تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: كم نتمنى أن يجلس السياسيون ويستعرضوا الحالة المرضية التي نعاني منها

Lebanon 24
11-11-2018 | 05:26
A-
A+
الراعي: كم نتمنى أن يجلس السياسيون ويستعرضوا الحالة المرضية التي نعاني منها
الراعي: كم نتمنى أن يجلس السياسيون ويستعرضوا الحالة المرضية التي نعاني منها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد على مذبح الكنيسة الخارجية للصرح "كابيلا القيامة" عاونه فيه المطارنة يوحنا رفيق الورشا، بول مروان تابت، عاد أبي كرم، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأباتي مالك ابو طانيوس، أمين سر البطريرك الأب شربل عبيد، ألامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار ولفيف من الكهنة، في حضور قائمقام كسروان -الفتوح جوزف منصور، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، مستشار وزير الاعلام اندريه قصاص، نجل الشهيدين صبحي ونديمة الفخري باتريك الفخري على رأس وفد من العائلة وأهالي منطقتي بشري ودير الاحمر والجوار.
Advertisement

وقال الراعي في عظة الأحد: "لقد أنهينا بالأمس مؤتمر بكركي الاجتماعي-الاقتصادي الأول الذي دام يومي الجمعة والسبت، وشارك أساقفة أبرشياتنا المارونية في بلدان الانتشار، ومئة شخصية من إقتصاديين ورجال أعمال من هذه البلدان، وانضم إليهم عدد أكبر من أمثالهم في مختلف القطاعات من لبنان. فكان هذا المؤتمر علامة رجاء ساطعة. وقد انطوى على ثلاثة أبعاد: الأول، إبراز قيمة لبنان والإيمان بقدرات أبنائه، وغناه التاريخي. وهذا الأمر يقتضي المحافظة على الوجود المسيحي الفاعل فيه، من أجل حماية هويته المميزة بالعيش معا بين المسيحيين والمسلمين، وبفصل الدين عن الدولة مع احترام جميع الأديان ومعتقداتها، وباعتماد النظام الديموقراطي المتعدد الثقافات والاتنيات والديانات، وبإقرار جميع الحريات المدنية العامة. البعد الثاني، النقاش حول أفكار ومشاريع اجتماعية وإنمائية وتربوية وصحية تدعم بقاء المسيحيين على الأرض اللبنانية لهذه الغاية، وتوجِد فرص عمل لشبابنا المتخرج من الجامعات ولقوانا الحية. البعد الثالث، استعراض مشاريع عملية للتمويل من أجل هذه الغاية.

وأضاف الراعي: كم نتمنى أن يجلس السياسيون معا في الندوة البرلمانية، ويستعرضوا بإيجابية ومسؤولية الحالة المرضية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والانمائية التي يعاني منها اليوم الشعب والدولة، ويبحثوا بروح من المسؤولية والتجرد عن الحلول الناجعة، ويستعدوا للاحتفال بالذكرى المئوية الأولى لإنشاء دولة لبنان بالشكل الذي يليق.

من جهة أخرى، أشار الراعي إلى انه لم يجرِ بعد القبض على كل المجرمين المعروفين في جريمة بتدعي وهناك من يغطيهم سياسيا ولم يشأ أولاد الضحيتين الثأر. 


المصدر: الوكالة الوطنية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك