أوضحت مصادر سياسية ان "اجتماع مجلس الدفاع الاعلى اتسم بالاهمية وبإحاطته بكل التفاصيل الأمنية"، كاشفة ان "الرئيس عون طلب من الاجهزة الامنية التشدد في اتخاذ الاجراءات".
ولفتت الى انه "عرض بالارقام الاحداث المختلفة التي حصلت خلال هذا العام حتى مساء الاثنين الماضي وذلك بشكل موسع" مشيرة الى ان "هذه الحوادث تناولت امن المخيمات الفلسطينية، وتجمع النازحين السوريين، فضلا عن حوادث اطلاق نار، وقطع للطرقات، وسرقة ونشل ومخدرات وتهريب واخرى مختلفة".
كما أكدت المصادر نفسها ان "القادة الامنيين شرحوا بشكل مفصل النقاط التي عرضت، وكان تأكيد من قبل الجميع على ضرورة اتخاذ ما يجب اتخاذه من اجراءات للمعالجة، والخطط الواجب اعتمادها لاحقا".
وأفادت المصادر ان "المجتمعين تناولوا حوادث السير المتكررة والخطوات التي تؤدي الى تفادي تكرارها. وكان تأكيد على التشديد في تطبيق القوانين والاجراءات خلال فترة الاعياد بهدف حفظ الامن وتسهيل امور المواطنين والسياحِ".
أضافت المصادر ان "رئيس الجمهورية أكد على اهمية وضرورة تعاون الاجهزة فيما بينها من اجل تطبيق هذه الاجراءات".
وكشفت ان "المجتمعين ركزوا على ضرورة معالجة ظاهرة التحريض والاستفزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي من شانها ان تترك انعكاسات سلبية على الشارع".
وقالت المصادر ان "المجلس توقف عند الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والتي تتطلب متابعة استثنائية من المعنيين.
كذلك كان عرض لموضوع النازحين والاجراءات المعتمدة من قبل الامن العام للعودة الطوعية، كما للتدابير التي تتخذ للمحافظة على ضبط الحدود ومنع اشكال التهريب".
وعلم في هذا الصدد ان "هناك سلسلة اجراءات ستتخذ في الايام المقبلة من اجل معالجة كل موضوع على حدة".
ونفت المصادر ان "يكون لبنان قد تبلغ من مراجع ديبلوماسية غربية عن وجود اي تهديدات امنية قد تطاله"، وقالت ان "الرئيس عون اعطى توجيهاته الى كل المراجع الامنية بضرورة التحلي باليقظة والوعي من اجل المحافظة على الوضع الامني في البلاد".
كما استبعدت المصادر ان "يكون المجتمعون ناقشوا الهبة الروسية باعتبار انها لم تكن مدرجة علىجدول اعمال المجلس الاعلى للدفاع".