نشرت LBCI صورةً لرصاصة حصلت عليها من رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، كانت في محيط منزله في الجاهلية وهي من نوع M16.
وأشار وهاب الى أن "هذا النوع من الرصاص تحمله القوى الأمنية فقط".
من جهته، أوضح مختار الجاهلية أجود أبو ذياب لـLBCI أنه "تم اطلاق النار عشوائيًا وبالتالي لا يمكن تحديد هوية مطلقي النار ولا يمكن جزم أنّ القوى الامنية أطلقت النار على محمد أبو ذياب ولا أنّه توفي برصاصة صديق".
من جانبه،
أكّد محامي وهاب، معن الأسعد أننا "تحت سقف القانون ونحترم القوى الامنية ولكن حصل خطأ في إحالة الملف إلى فرع المعلومات"، مضيفاً "إن كان اللواء عماد عثمان أخطأ فعليه أن يدفع الثمن".
وكشف الأسعد بعد انتهاء مراسيم تشييع محمد أبو ذياب أن "وهاب لن يتوجّه إلى القضاء قبل انتهاء فترة الحداد"، وقال: "إذا كان الحريري يريد التمسك بحصانته فيمكننا الادعاء على أشخاص داخل تياره".
وكان بيان قوى الأمن الداخلي قد أكّد أنّه لدى مغادرة قوة فرع المعلومات بلدة الجاهلية، قام بعدها مناصرو وهاب بإطلاق النار من اسلحة مختلفة بشكل عشوائي، ما ادى الى اصابة أحد مرافقيه في خاصرته.
المصدر:
LBCI - رصد "لبنان 24"