إعتبر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال بيار بو عاصي، أنّ الدولة يجب أن تمتلك نظرة واحدة وسياسات عامة واضحة، "لأنّها دولة واحدة ولا يمكن أن
تكون مجزأة الى 20 سياسة ل20 وزيرا".
وتحدث بو عاصي في مقابلة تلفزيونية عن موازنة وزارة الشؤون الإجتماعية، معتبراً أنّها "أقل موازنة في الدولة اللبنانية وربما في العالم، وان جزءا من اعتماداتها هو موازنة وهمية موجودة على الأوراق وعمليا لا يمكن لنا صرفها لحجة ان الأموال غير متوافرة".
وتطرق بو عاصي الى مشروع دعم الأسر الأكثر فقرا، فقال: "يتسع هذا المشروع ل44 ألف عائلة، وضع فيه الخيرون 104 آلاف عائلة. وكي يكون ضميري مرتاحاً، طلبت الدخول الى كل منزل والتأكد من الحالات الموجودة، ومن بعدها قمنا بإعادة تقييم وتوصلنا لإلغاء 60 الف بطاقة وتلقينا 16 ألف طلب مراجعة، سنراجعهم".
وتابع: "لقد وجدنا عائلات غير مستحقة، ولكن لم نركز على هذا الامر، بل همنا كان مساعدة هذه العائلات، وقد منحت بطاقة غذائية ل10000 عائلة تعد الاكثر فقرا وهي تمنحهم 1$ في اليوم ما يساهم في تغيير حياتهم. لقد زرت عددا منهم بعد أخذ الإذن، وتفاجأت بالضعف الجسدي للاطفال في هذه العائلات بسبب سوء التغذية. كما ان التعليم والاستشفاء يمنحان لل44 الف عائلة".
على صعيد أخر، جدد بو عاصي التأكيد أنّه "لا جمعيات وهمية في الشؤون الاجتماعية، بل الجمعيات المتعاقدة مع الوزارة من افضل الجمعيات في لبنان". وتابع: "في شمال لبنان جمعية واحدة تعنى بمرض التوحد ولديها نحو 100 طفل تديرها السيدة ريما فرنجية، فأين المشكلة وما الهم ان كانت ريما فرنجية او ريما بو عاصي او غادة عيد، المهم انها تقوم بعمل جبار وهي مشكورة".
وفي ما خص موضوع القروض السكنية، ذكر بانه "السنة الماضية قرر مصرف لبنان وقف الدعم على القروض السكنية ومن وقتها بدأنا بحركة مستمرة ودائمة لايجاد الحلول، منها اشراك المصارف الى جانب مصرف لبنان ووزارة المالية ووزارة الشؤون والمؤسسة العامة للاسكان. قدمنا اقتراح قانون ينص على اعفاء المصارف التي تمول القروض المدعومة من بعض الضرائب، وقد صدر قانون بتخصيص 100 مليار ليرة". وأوضح انه "لا يمكننا التصرف بهذا المبلغ فهو لن يحل شيئا".
وكان بو عاصي قد علق على حادثة الجاهلية، رافضا "اللعب بأعصاب الناس وحياة الشباب لتمرير رسائل سياسية".