تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا ينقصنا سوى "الفتنة"

نايلا عازار - Nayla Azar

|
Lebanon 24
04-12-2018 | 09:17
A-
A+
لا ينقصنا سوى "الفتنة"
لا ينقصنا سوى "الفتنة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ يوم السبت الماضي، وبعد الأحداث التي جرت في منطقة الجاهلية، مع الوزير السابق وئام وهاب ومقتل مرافقه، عادت الأصوات تعلو محذرة من الوقوع في آتون الفتنة المذهبية والطائفية التي قد تودي بالبلاد الى ما لا تحمد عقباه والحرب الاهلية. ولكننا في هذا الوطن لا ينقصنا سوى كلمة "الفتنة" حتى نكون قد دخلنا فعلياً في هذه الأزمة.

كيف لا ونحن نعيش في عين العاصفة كل يوم. كيف لا وبلادنا تهتز يومياً على وقع التطورات، "ما إذا حبلت بالصين بتخلف عنا".
Advertisement

أليس من مبادئ الفتنة انتشار الاسلحة الخفيفة والثقيلة بين يدي اللبنانيين بطريقة غير شرعية، نستعمله عند أقل شتيمة ونفرغ ما في داخله عند أول مزاحمة بين سيارتين؟

أليست الفتنة هي الموت المجاني على الطرقات من دون اذن ومن دون رادع؟ وهذا ما نراه كل يوم على الطريق وفي الحياة، خصوصاً عندما يتحول الى قتل على الهوية والجنسية والطائفة والعرق مستباحا.

ماذا ينقص الفتنة لتكون بيننا؟ اينقصها غياب الدولة؟ أو ازمات حكومية لا تنتهي، أو ينقصها، أم ينقصها تحريض طائفي وكلام مذهبي مقيت لا يجدي نفعاً، او تناتش على مقدرات الدولة ومغانمها، او سرق الدولة من فج وغميق من دون حسيب او رقيب.  

كل ما تقدم موجود "وفوقو حبة مسك"، فاذا نحن لسنا بحاجة الا الى الكلمة لنكون فعلا دخلنا في الفتنة وباعتراف الجميع. 

لعل احداث الجاهلية ان لناحية دخول فرع المعلومات وردة فعل حزب "التوحيد العربي"وعلى رأسهم وئام وهاب خير دليل على أننا أصبحنا على فوهة البركان الذي بدأت شرارات انفجاره قريبة، وقريبة جداً. 

"الفتنة نائمة لعن الله من يوقظها".
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك