تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء 8 آذار... ضربةٌ قاضيةٌ للحكومة!

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
05-12-2018 | 01:16
A-
A+
لقاء 8 آذار... ضربةٌ قاضيةٌ للحكومة!
لقاء 8 آذار... ضربةٌ قاضيةٌ للحكومة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم تجرِ الرياح السياسية في لبنان بما تشتهي سفن التشكيل، إذ ان حادثة "الجاهلية" لم تدفع بعجلة التأليف نحو ولادة سريعة للحكومة، ورُبّ ضارّة لم تجد نفعا، فبقيت البلاد في حالة مراوحة لم تخلُ من بعض المناوشات بين حين وحين! 


Advertisement
واعتبر مصدرٌ مطّلع على المباحثات الجارية بشأن تشكيل الحكومة بأن زيارة النوّاب عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي وجهاد الصمد للوزير السابق وئام وهاب لتأدية واجب العزاء، هي خطوة استفزازية للرئيس سعد الحريري، حيث ان هؤلاء لم يقفوا على كرامة الأخير بعد تعرّض وهاب مباشرة له واصطدامه مع أحد أهم الأجهزة الأمنية في لبنان، الأمر الذي وصفه مقرّبون من "بيت الوسط" بالتهور السياسي والخروج عن القانون، مؤكدين بأن الحريري لا يمكن ان يتهاون في قراره لجهة توزير أحدهم، وخصوصا بعد التفافهم حول من اعتدى معنوياً على هيبة الرئيس المكلّف وأساء لموقعه. 


من جهة اخرى، اعتبر المصدر عينه أن رفع السقف من قبل النائب فيصل كرامي ومطالبته بوزارة الاتصالات ما هو الا تكتيك جديد لدفع الرئيس المكلّف الى الرضوخ لمطلب سنّة 8 اذار بالتوزير، مشيرا الى ان "التذاكي لن ينطلي على الحريري، بل من شأنه ان يعطل البلاد اكثر ويؤخر في ولادة الحكومة، اذ بات مستحيلا عليه التنازل عن قراره الأمر الذي اكّده في اكثر من مناسبة، ويشوفوا شو بدّن يعملوا"! 


على صعيد اخر، يبدو أن تراجع القوى الامنية اثناء حادثة "الجاهلية" والذي اعتبره البعض احراجاً لـ "فرع المعلومات" وإطاحة بهيبة المؤسسات العسكرية في لبنان، ثبّت عزيمة قوى الثامن من اذار الذين احتموا خلف عباءة "حزب الله"، حيث بات الأخير اليوم بحسب مراقبين يظهر في صورة من يلعب دورا داخليا محوريا وايجابياً بين جميع الأفرقاء المتنازعين وبالتالي فإنه قادر على فرض شروطه على من هم معنيين بالتشكيل. 


وفي سياق متصل، علم "لبنان 24" بأن لقاء قريباً سوف يجمع عدداً كبيراً من قوى 8اذار الذين لم يجتمعوا منذ ما قبل الانتخابات النيابية الاخيرة، وسيعلنون المطالبة بثلاث مقاعد وزارية، أحدها للوزير طلال ارسلان بصفته ممثلا توافقيا لدى المعارضة الدرزية مدعومة من "حزب الله" والباقي لشخصيّتين من السنّة، وذلك قياساً للمعايير التي فرضتها نتيجة الانتخابات والتي يجري على أساسها تشكيل الحكومة! 


أ
صبح من الواضح ان الامور تزداد تعقيدا امام رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، والنكايات السياسية على قدم وساق، في حين ان مبادرة الوزير جبران باسيل تطبخ على نار هادئة، فهل تكون حادثة "الجاهلية" هي الضربة القاضية للحكومة؟ ام يكون التصعيد وسيلة لتموضع فريق 8 اذار من جديد والحصول على حجم تمثيل اكبر خصوصا بعدما اعتبروا بأنهم استطاعوا تسجيل نقطة على "تيار المستقبل" قد ترغم الحريري على التنازل من اجل القبول بالحلول المتاحة لضمّ جميع القوى السياسية في حكومة واحدة؟ 

المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك