تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش: المزاعم بشأن الأنفاق مجرد ادّعاءات.. ونطالب بمعلومات دقيقة

Lebanon 24
05-12-2018 | 10:50
A-
A+
الجيش: المزاعم بشأن الأنفاق مجرد ادّعاءات.. ونطالب بمعلومات دقيقة
الجيش: المزاعم بشأن الأنفاق مجرد ادّعاءات.. ونطالب بمعلومات دقيقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بيان جاء فيه التالي: "عُقد صباح اليوم اجتماعٌ ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اللواء "Stefano Del Col"، وبحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة اللبنانية لدى قوات الأمم المتحدة العميد الركن الطيار أمين فرحات.

وشدَّد الجانب اللبناني على موقف الحكومة اللبنانية المتمسّك بسيادة لبنان على أراضيه ومياهه البحرية وثرواته النفطية، والرافض لخروقات العدوّ الإسرائيلي الجوية والبحرية والبرية والاستفزازات المتكررة، وطالب بوقفها، كما جدَّد مطالبته بالإنسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم المحتل من بلدة الغجر".
Advertisement

واعتبر الجانب اللبناني أنَّ "مزاعم العدو المتعلقة بوجود أنفاق عند الحدود الجنوبية هي مجرد ادعاءات لحينه، مطالباً بمعلومات دقيقة وإحداثيات عن الأماكن التي زعم العدوّ الإسرائيلي أنها تحتوي على أنفاق، وذلك ليُبنى على الشيء مقتضاه. كما شدّد على عدم قيام العدوّ بأي أعمال داخل الأراضي اللبنانية".

وأكّد الجانب اللبناني التزام لبنان بالقرار 1701 وبحدوده المعترف بها دولياً مطالباً بتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 13/L73 القاضي بالطلب من العدو الإسرائيلي ضرورة دفع المستحقات المترتبة على عدوانه على المنشأة النفطية في الجية في العام 2006، والتي نجم عنها أضرار بيئية جسيمة بقيمة نحو 856.4 مليون دولار، ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الضغط على العدوّ الإسرائيلي لتنفيذ القرار المذكور".

من جهته، قال ديل كول، وفق بيان بعثة "اليونيفيل": "أود أن أؤكد الدور الحاسم لآليات الارتباط والتنسيق التي نضطلع بها لتخفيف حدة التوترات من خلال التواصل المستمر، ويأتي قي صلب هذه الآليات المنتدى الثلاثي"، مشيدا بكلا الجانبين لاستخدامهما هذه الآليات "لتجنب سوء الفهم وضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق وتعزيزه".

 

وشدّد مجدّداً على "أهمية ضمان وصول اليونيفيل بشكل كامل إلى جميع المواقع على طول الخط الأزرق"، في الوقت الذي ناشد فيه الأطراف تقديم الدعم الممكن للحد من "مستوى الخطاب المرتفع".

 

وفي الإجتماع، تم الاتفاق أيضا على أن ترسل "اليونيفيل" فريقا "تقنيا إلى إسرائيل في 6 كانون الأول للتأكد من الوقائع. وركزت المناقشات على مسائل أخرى تتعلق بتعاون الأطراف لناحية قيام "اليونيفيل" بالمهمات الموكلة إليها في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 1701 (2006)، والقرارات ذات الصلة 2433 (2018) و2373 (2017)، الى جانب الانتهاكات الجوية والبرية.

 

وفي الاجتماع الثلاثي العادي الذي كان من المقرر أن يكون الأخير لعام 2018، دعا ديل كول الأطراف إلى "الامتناع عن القيام بأي عمل أحادي قد يؤثر سلبا على الوضع". وقال: "عام 2019، اليونيفيل وأنا سنواصل دعم كل الجهود لنزع فتيل التوتر من خلال الحوار والاستفادة من جميع الفرص لبناء الثقة". وشدّد على أنه "يجب على جميع الأطراف أن تدرك أن وقوع أي حادث بسيط نسبيا قد يتحول بسرعة إلى شيء أكثر خطورة وذي عواقب لا تحمد عقباها".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك