تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: النفايات السياسية أدارت ظهرها لقضايا اللبنانيين

Lebanon 24
30-08-2015 | 17:56
A-
A+
سلام: النفايات السياسية أدارت ظهرها لقضايا اللبنانيين
سلام: النفايات السياسية أدارت ظهرها لقضايا اللبنانيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس الحكومة تمام سلام في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية انه لم يفاجأ بالاحتجاجات الشعبية، وخصوصاً في الجانب الاجتماعي المطلبي منها "لطالما حذرتُ القوى السياسية من التمادي في سلوك التعطيل الذي امتد من رئاسة الجمهوية الى البرلمان فالحكومة"، لافتاً الى أن "أكثر ما كنتُ أنبّه منه على مدى أكثر من عام هو إدارة الظهر لقضايا الناس واستخدام لقمة عيشهم وحقوقهم في التجاذبات وجعلهم ضحايا لتصفية الحسابات، لأن هذا المنحى هو أقصر طريق للانفجار الشعبي". وبدا سلام "مرتاح الضمير" رغم الفائض من القلق الذي ينتابه على البلاد والعباد، فرئيس الحكومة الذي كان يعتزم الاستقالة قبل نزول الناس الى الشارع لاعتقاده ان "لا حياة لمَن تنادي"، قال: "أكثر ما يهمني هو هؤلاء الشبان والشابات الذين تظاهروا. انا لستُ زعيم تيار أو رئيس حزب أو شريكاً في محاصصة أو طامحاً لمسألة شخصية، أنا من الناس وأتحسس وجعهم وجهدتُ لأكون صوتهم، لكن النفايات السياسية لم تعر اهتماماً لقضايا الشعب الذي ازداد تقهقراً بفعل الحسابات الفئوية". وعزا سلام تمادي أزمة النفايات وانسداد الأفق امام ايجاد مخرج لها الى هذه الحسابات فـ"الحلّ هو بتماسُك الحكومة واسترداد هيبة الحكم وتقديم خطة لمعالجة النفايات تكون الدولة قادرة على تنفيذها، بمعزل عن تصفية الحسابات السياسية بالنفايات والشعبوية لتسجيل نقاط لهذه الجهة او تلك". لن يتخلى سلام عن المسؤولية في لحظة بالغة الحراجة يمرّ بها لبنان، لكن لسان حاله "ان للصبر حدوداً وصبري من صبر الناس الذي بدأ ينفد، لذا على القوى السياسية تَدارُك الموقف والعودة الى تغليب المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الناس على ما سوى ذلك من مسائل". اما الأزمة السياسية التي باتت متروكة لاتصالات بين القوى السياسية فكانت في انتظار المبادرة التي أطلقها رئيس البرلمان نبيه بري ،خلال خطاب ألقاه عصر امس في النبطية في ذكرى تغييب الإمام الصدر وعصَبها العودة الى "طاولة تشاورٍ"، لم يكن اتضح موقف الأطراف السياسية من "أجندتها"، غير ان الرئيس سلام وقبل ساعات من كشف الرئيس بري عن جدول أعمال مبادرته اعتبر ان "ما من أحد ضد الحوار". غير ان المفارقة الأكثر إثارة هي ان لبنان يتجه الى "حوار فوق المزبلة"، فالبلاد التي تكاد ان تتحول مكباً عائماً للنفايات ربما تعقد طاولة جديدة للحوار من دون تفاهم مسبق يتيح رفع النفايات من الشوارع المفتوحة على احتجاجات ترمي القوى السياسية يومياً بالشعار الذي أصبح ذائع الصيت "طلعت ريحتكم". وتعليقا على احتمال التصعيد، قال الرئيس تمام سلام أمام زواره أمس: "نحن حافظنا على أمن المسيرة وما زلت عند موقفي بأنني مع مطالب الناس، وهذه المرة سيطرنا على الشارع، لكن اذا فلتت في المرة المقبلة فماذا يحصل؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك