أرجأت محكمة المطبوعات، اليوم الثلاثاء، جلسة محاكمة الإعلامي مارسيل غانم في القضية المرفوعة ضدّه على خلفية حلقة تلفزيونية، إلى 26 شباط 2019، للبت بالدفوع الشكلية التي قدمها جان فغالي.
وكان غانم مثل أمام رئيس محكمة المطبوعات القاضي إلياس الحلو في قصر العدل في بعبدا برفقة محاميه النائب السابق بطرس حرب.
وعند وصوله إلى قصر العدل قال غانم إنّه "قبل بيوم من ذكرى اغتيال جبران تويني، للأسف لا يزال هناك من يتلاحق بسبب حلقة تلفزيونية ويلاحقوننا كتجار مخدرات وهم غير قادرين على إمساك تجار المخدرات".
وأضاف: "للأسف المعتدى عليه بات المعتدي وأتأسف أكثر أنّه يتمّ الاعتداء على الإعلام كونه بات حراً ومنذ سنتين حتى اليوم لم نرَ إلا طعنأً بالحرية الإعلامية وأعتقد أنّ دماء الشهداء كدم جبران تويني تستحق بلداً حراً".
وختم بالقول: "انتهت قضية سعد الحريري ونحن لا زلنا نتحاسب على حلقة تلفزيونية ونحن مارسنا على مدى 25 سنة عملأً إعلامياً حراً، وعليهم أن يقدموا لنا عملاً سياسياً حراً".
وكان نفّذ صحافيون وقفة تضامنية، قبل ظهر اليوم، مع الإعلامي غانم أمام قصر العدل في بعبدا.