تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المبادرة الرئاسية" للإفراج عن الحكومة فرصةٌ أخيرة

Lebanon 24
11-12-2018 | 16:59
A-
A+
"المبادرة الرئاسية" للإفراج عن الحكومة فرصةٌ أخيرة
"المبادرة الرئاسية" للإفراج عن الحكومة فرصةٌ أخيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساطٌ سياسيةٌ في بيروت الى أن "المبادرة التي أطلقها الرئيس ميشال عون وبدأها بلقائه كلا من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري أول من أمس واستكملها أمس باستقباله وفداً من "حزب الله" تبدو هذه المَرة أشبه بـ"الفرصة الأخيرة" التي اذا جرى تفويتها فإن أثمانها ستكون قاسية على صورة "الرئيس القوي" كما على مجمل عهده بعدما رمى بثقله في الساعات الماضية ساعياً إلى كسْر المأزق فتكون الحكومة "عيدية" الانتقال الى 2019".
Advertisement
ورغم التكتم الشديد والسرية التي أحيطت بها "الأفكار" الرئاسية، إلا ان الأوساط نفسها ترى أنه "بعد "عملية الإنهاك" المستمرة منذ 202 يوم لم يعد متاحاً لإحداث كوة في جدار الأزمة الحكومية سوى رعاية رئيس الجمهورية لحلّ عبر "التضحية" بوزير سني من حصّته، وهو ما لن يكون ممكناً تصويره على أنه انتزاع تنازُل من رئيس الجمهورية بعدما اختار الأخير تلقُّف "كرة النار" لإنقاذ البلاد من المخاطر الكبرى على أكثر من صعيد".
واعتبرت الأوساط عيْنها ان "لقاء عون أمس مع رئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد كان مفصلياً ليسمع رئيس الجمهورية من الحزب، صاحب الإمرة في عقدة السنّة الموالين له، ما اذا كانت هذه العقدة الأخيرة في مسار استيلاد الحكومة ليبني على الشيء مقتضاه، وسط رصْدٍ دقيق لما إذا كانت "مجموعة الستة" ستبقى مصرّة على تمثيلها مباشرة بأحد أعضائها ومن خارج حصة الرئيس عون باعتبار أن مثل هذا الأمر سيكرّس ان ثمة قراراً كبيراً بعدم الإفراج عن الحكومة لربْط مآلها بالواقع الاقليمي ومقايضاته".
وفيما دعتْ الأوساط إلى رصد المداولات التي ستجري في لندن بين الحريري وباسيل على هامش منتدى الأعمال والاستثمار اللبناني - البريطاني الذي يُفتتح اليوم على أن يعود الرئيس المكلف الى بيروت في "الويك أند"، تساءلتْ إذا كانت الحكومة الثانية للحريري في عهد عون يمكن أن تولد في نفس تاريخ تشكيل الحكومة الأولى في 18 كانون الأول 2016، ومحاذرة الإفراط في التفاؤل قبل التثبت من استعداد باسيل للتخلي عن الثلث المعطّل ومن أن الجميع اقتنعوا بأن لعبة عضّ الأصابع باتت موجعة وتدفع البلد الى عمق الهاوية.
المصدر: الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك