أعلن عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الصحافي جورج بكاسيني ان الرئيس سعد الحريري ومن دون طلب من احد توافق مع الرئيس ميشال عون على ان يتمثل بوزير سني من حصته، كما توافق مع الرئيس نجيب ميقاتي على ان يتمثل ايضا، مشيراً إلى ان ان ميقاتي منفردا نال اصواتا في الانتخابات توازي مجموع ما ناله 4 نواب من النواب السنة الستة، فأين الاحادية في هذه الحال؟ وتابع: "اما الدستور فلا يلحظ او يلزم الرئيس المكلف بفتح مكتب خدمات وزارية لتمثيل حليف هذه الكتلة او صديق تلك".
وكشف بكاسيني في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ LBCI ان الحريري رحب باقتراح الرئيس عون تشكيل حكومة من 18 وزيرا بدلا من 30 لان ذلك يعطي اشارة ايجابية للمجتمع الدولي الداعم لمؤتمر "سيدر" بأن الحكومة ملتزمة بالاصلاحات وبضبط الانفاق .
وأكد ان الحريري ابلغ جميع المعنيين تمسكه بثلاث ثوابت لن يحيد عنها: رفض توزير اي من النواب السنة الستة في الحكومة، ورفض تمثيلهم بشخص سابع من حصته، ورفض تشكيل حكومة من 32 وزيرا.
واضاف: "ان اجواء التفاؤل التي عبر عنها الرؤساء عون وبري والحريري في الايام الماضية بددها موقف النواب الستة اثر لقائهم الرئيس عون امس، ما يعني ان هذا جواب حزب الله المنتظر، لكن الامور تنتظر لقاء الرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية لمعرفة النتائج النهائية.
اما عن رسالة الرئيس عون لمجلس النواب، فقال "انها اصبحت وراءنا وان عون لم يكن يقصد منها نزع التكليف من الحريري او حشره بمهلة خلافا لنص الدستور، لكن بعض السياسيين من خارج فلك الرئيس عون فسروا موقفه انطلاقا من الخلط بين اتفاق الطائف والاتفاق الثلاثي الذي كان يتحدث عن مهلة شهرين وعن امكانية الاحتكام لمجلس النواب في حال تأخر التأليف، لكن هذا البعض تجاهل ان الاتفاق الثلاثي سقط في 1986 وقبل ان يصل الى مجلس النواب ولم يصبح دستورا وان الدستور المعمول به يدعى اتفاق الطائف".