تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صيغ وتشكيلات سقطت بالضربة القاضية.. "أطول مئة متر" بالماراتون الحكومي!

Lebanon 24
15-12-2018 | 00:37
A-
A+
صيغ وتشكيلات سقطت بالضربة القاضية.. "أطول مئة متر" بالماراتون الحكومي!
صيغ وتشكيلات سقطت بالضربة القاضية.. "أطول مئة متر" بالماراتون الحكومي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": طرَح كلامُ الرئيس المكلف سعد الحريري في لندن عن بلوغ المساعي المبذولة لتأليف الحكومة "المئة متر الأخيرة" أكثر من علامة استفهام وتعجّب، إذ لم يشاركه فيه أيُّ مرجع معنيّ بالعملية، لا بل فقد وضع البعض منهم في موقع المتلهّف للإستماع الى أيِّ جديد. فكلّ الأجواء التي خيّمت على مشاورات رئيس الجمهورية تنحو الى مزيد من التعقيد. فهل تكون "أطول مئة متر" في تاريخ "الماراتون" الحكومي؟
Advertisement

يعتقد مرجع كبير أنه لم يعد هناك سرّ في لبنان يمكن الإحتفاظ به. فقد تلاحقت المبادرات التي هدفت الى تأليف الحكومة وقد بلغ التكليف شهره السابع من دون أن يتمكّن أيُّ مسؤول سواء كان معنياً مباشرة بالعملية أو أنه لعب دور الوسيط، أن يحمي واحداً من السيناريوهات التي رسمت للحكومة لأكثر من أيام قليلة سواءٌ لجهة عدد أعضائها أو حجم الحصص المقترحة وطريقة توزيع الحقائب التي صُنِّفت بين سيادية وخدماتية وعادية. 

ولذلك لا يستطيع أحد من هؤلاء أن يخفي الظروف التي أدّت الى تهاوي هذه المبادرات واحدة بعد أخرى. وفي الوقت الذي انتهت بعض الأفكار والمشاريع قبل أن تولد بقي بعضُها مطروحاً لفترة من دون أن تصمد نظراً الى ما فيها من أمان ورغبات ليس من السهل تحقيقها في الظروف الداخلية والإقليمية التي تعيشها البلاد. إضافة الى ذلك لا يمكن أحد أن يتنكّر للمشاريع المتناقضة التي تحاكي ما يريده البعض من هذه الحكومة على المديَين القريب والبعيد والتي كانت سبب عدم التلاقي على تركيبة تحظى بموافقة الساعين الى دخول "الجنّة الحكومية".

وبمعزل عن مجمل السيناريوهات السابقة، فقد رفعت مبادرة رئيس الجمهورية الأخيرة منسوبَ التفاؤل على رغم أنّ أحداً لم يتلمّس حتى الآن أيَّ تعديل في المواقف الأساسية التي "كربجت" التأليف في 29 تشرين الأول الماضي، إذ كان الحديث قبل يومين من ذلك التاريخ بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف يتناول عناوين البيان الوزراي في انتظار أن يسمّي "حزب الله" وزراءه فلم تأتِ الأسماء ولم يبدأ البحث في عناوين البيان الوزاري، وتلاشت كل الآمال باحتمال تأليفها في وقت قريب.

ومنذ ذلك التاريخ، لم تسجّل الإتصالات أيَّ تقدّم. فالمبادرة التي قام بها وزير الخارجية جبران باسيل انتهت الى مزيد من التعقيدات على اكثر من مستوى، خصوصاً عندما تناولت إمكان تغيير قواعد التأليف المعتمَدة في الصيغة الثلاثينية وإمكان تطبيقها في صيغة الإثنين وثلاثين وزيراً وفقدت كل المخارج المحتملة لتمثيل "نواب سنّة 8 آذار"، لا سيما أنّ البعض إعتبرها استثماراً في المشكلة بغية تكبير أحجام البعض بدلاً من حلّ هذه العقدة ولم يكن في أوانه لا شكلاً ولا مضموناً.

والى جانب هذه الصيغة تناولت المفاوضات صيغاً أخرى وتردّدت تشكيلات من 14 أو 16 أو 24 وزيراً فسقطت بـ"الضربة القاضية" التي سدّدها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وزاد من قوة موقفه أنه كان منسّقاً مع "حزب الله" وحلفائهما نتيجة تمسّكهم بالثلاثينية منها كصيغة لم يعد يمكن تشكيلّ أيّ حكومة خارج ما تقول به من المعادلات والحصص منذ الطائف الى اليوم.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك