تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة تنتظر لقاء عون - الحريري.. والبحث عن مخرجٍ لا "يكسِر" أحداً!

Lebanon 24
15-12-2018 | 23:41
A-
A+
الحكومة تنتظر لقاء عون - الحريري.. والبحث عن مخرجٍ لا "يكسِر" أحداً!
الحكومة تنتظر لقاء عون - الحريري.. والبحث عن مخرجٍ لا "يكسِر" أحداً!  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "الحكومة تنتظر استكمال "الجوجلة" بين عون والحريري وبحثٌ عن "إِخراج" مقبول للقاء الرئيس المكلف والتشاوري"، ورد في صحيفة "الحياة": فيما ينتظر اللبنانيون إمكان تشكيل الحكومة اللبنانية عشية الأعياد، فإنّ المبادرة الرئاسية التي أطلقها رئيس الجمهورية ميشال عون، في محاولة لإيجاد الحلول اللازمة للخروج من مأزق التأليف، لا تزال مستمرّة، لكن المشاورات واللقاءات والاتصالات الجارية في اكثر من اتجاه ومنها ما يدور من كواليس وبعيدا من الإعلام والأضواء، لم تفضِ حتى الساعة إلى أيّ جديد أو خرق في جدار أزمة التأليف، وفق مصادر مواكبة للملف الحكومي. وتتجه الأنظار الى اللقاء الذي سيجمع رئيس الجمهورية في الساعات المقبلة إلى الرئيس المكلف سعد الحريري، بعد عودة الاخير من لندن، لاستكمال المشاورات وجوجلة المواقف التي سمعها الرئيس عون تمهيداً لبلورة صيغة حلّ للعقدة السنية.
Advertisement

وفي هذا الاطار، كشفت مصادر سياسية متابعة لـ"المركزية" عن خريطة طريق لتفكيك العقبة هذه، تبدأ بتأمين لقاء بين الرئيس المكلف والنواب السنة الستة، وفق "إخراج" لا يحرج أو "يكسر" أحدا، لا سيما الحريري، حيث قد تكون "بعبدا" مكانا صالحا للاجتماع بين الطرفين برعاية وحضور رئيس الجمهورية. وفي مقابل هذه الخطوة "الحريريّة"، سيتعين على النواب السنّة الـ6، القبول باختيار شخصية من خارجهم، لتمثيلهم في مجلس الوزراء. الا ان نجاح هذه الصيغة، يحتاج أيضا الى تراجع من قِبل "التيار الوطني الحر"، عن حصة الـ11 وزيراً التي يتمسك بها رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل.

وفي وقت يعقد نواب "اللقاء التشاوري" الستة اجتماعاً غداً الاثنين، أدلى عضو "اللقاء" النائب عبد الرحيم مراد بموقف يعكس وجود بصيص أمل ولو بسيط بكسر المراوحة. فرداً على سؤال حول ما اذا كان اجتماعهم المنتظر سيمهّد لولادة الحكومة، قال: "ننتظر عودة الحريري من السفر، وبعد أن نلتقيه ويسمع لنا ونسمع له، لكل حادث حديث. اقتراحنا المبدئي هو أن يتوزّر أحدنا. والوزير لا نريده لا من حصة رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة"، مضيفاً: "نقبل أن يسميه الرئيس عون إنما من حصة اللقاء التشاوري".

أما عضو "اللقاء" ذاته النائب قاسم هاشم فكشف أنّ "هناك اتصالات بعضها مُعلن والجزء الأكبر منها غير مُعلن، على كلّ الصعد والمستويات، ونأمل أن يتمّ التخفيف من حدّة الاحتقان"، مبيّنًا أنّ "لا مشكلة لدينا في أن يكون لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي 11 وزيراً".
المصدر: الحياة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك