الحراك الحكومي يترقّب لقاء الرئيس ميشال عون مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، واليه اجتماع اعضاء اللقاء التشاوري السني في منزل احدهم النائب عبدالرحيم مراد اليوم لتقييم الحلول المطروحة لمسألة تمثيلهم في الحكومة والموافقة على ما تفاهم عليه أولو الأمر.
المصادر المتابعة نقلت اشتراط النائب مراد وزملائه الآخرين استقبال الرئيس الحريري لهم قبل اي تفاهم ممكن.
ورجحت المصادر لـ "الأنباء" ان "يقترح الرئيس عون عقد مثل هذا اللقاء بين الرئيس المكلف ونواب سنة "حزب الله" في القصر الجمهوري بعبدا كحل وسط".
وقد كشفت مصادر مطلعة عن اتصالات في الظل يفترض ظهور نتائجها اواسط هذا الاسبوع وفق ما تم التوافق عليه بين الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل خلال لقائهما في لندن.
وتوقعت مصادر "حزب الله" ان "يتبلور مصير الحكومة اما قبل الميلاد او قبل رأس السنة في 31 منه، والا فالبحث عن مخرج سيستمر مع ادراك الجميع ان الوقت لم يعد يرحم والتنازل بات واجبا".