تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في عمق المأزق.. حكم بالسجن المؤبّد على لبنان!

Lebanon 24
16-12-2018 | 23:44
A-
A+
في عمق المأزق.. حكم بالسجن المؤبّد على لبنان!
في عمق المأزق.. حكم بالسجن المؤبّد على لبنان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان بري: خلص الكلام!، كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": من سوء حظّ لبنان أنه محكومٌ بذهنيات سياسية أصدرت عليه حكماً بالسجن المؤبّد في عمق المأزق. ولا يختلف اثنان، أنّ هذه الذهنيات، وإن تبدّلت وجوهُها بين حين وآخر، او تموضعاتها السياسية بحسب الظروف، لم تتعلم من تجارب الماضي وما رتبته الأزمات المتتالية من أهوال، بل تراها بملء ارادتها تُمعن في الحفر عميقاً. وفي جعل لبنان أرضاً خصبةً للنفاق والإنفاق والانشقاق ولتموضعات وسلبيات وانقسامات حادة وتفسّخات وعصبيات وطائفيات ومذهبيات وحروب سياسية لا نهاية لها.
Advertisement

للمرة المئة، تجد الطبقة السياسية نفسَها وسط أزمة مسدودة، عبثاً تحاول فيها البحث عن مخارج سياسية، وقد لا تجده في ظلّ الشعور بالانتفاخ الوهمي، وسطوة ذهنية الأخذ فقط، وفقدان إرادة العطاء والتواضع.

سبعة اشهر خلت، والبلد يعيش روايةً سياسية لا يُفهَم مضمونُها، لم تثبت على سيناريو واحد، بل سيناريوهات متناقضة تتوالد كل يوم، وأما أبطالها فكل يوم يلبسون ثوباً، ويؤدون دوراً مناقضاً لسابق له أو لاحق له، أجادوا فقط التمثيل على الناس، وكانوا صادقين في التكاذب المتبادل، وفي قول الشيء وعكسه، وفي قطع التعهدات والالتزامات ونسفها وإبرام ما يناقضها، كانوا فقط مع شهواتهم وشغفهم للاستئثار والسطو على السلطة والتربّع على عرش القرار.

الناس، ضبطت هؤلاء بالجرم المشهود، جميعهم قادرون أن يتواضعوا ويتنازلوا ويعطوا ويفتحوا بابَ الحل، لكنّ كلّاً منهم يخبّئ المفتاح في "عبّه"، وشعارُه "بعيدة عن ظهري بسيطة"، او بالأحرى "بعيدة عن حصتي بسيطة"، ثم يأتي بعض أبطال هذه الرواية شاكياً: "لم يعد البلد يتحمّل ترفَ إهدار الوقت"، ثم يأتي بعض آخر بسؤال ساذج: لماذا يتعطل تأليفُ الحكومة"، ويكرّ مع سؤاله هذا سبحةً من الاتّهامات لكل الآخرينّ، يغسل معها يدَه من شراكته الكاملة في جرم تعطيل الحكومة، ويهرب الى الأمام بتلاوة أنشودة "العمل على إطلاق الدولة القوية والحرص على البلد واستقراره ووحدته الوطنية"؛ أنشودةٌ صارت ثقيلةً جداً على آذان الناس.

تسلسلُ تلك الوقائع والأحداث، أوصل الى الآفاق المسدودة، وتفاقم الأمر، بفكرة إحالة ملف الحكومة الى مجلس النواب، وفاقمتها أكثر "زلّة لسان" عن بديل للرئيس المكلف سعد الحريري، فكرةٌ استثارت الرئيس المكلف واستنفرت الواقعَ السنّي للدفاع عن "الصلاحيات المقدّسة" والتلويح بتخوين النواب السنّة إن شاركوا في المَسّ بها. وما زال الاستنفارُ مستمرّاً.

هذا الانسدادُ لخّصة بري بجملة قصيرة "عدنا الى أبجد، وما علينا سوى انتظار الفرج". ولكن فجأة، تتكوّن في الأجواء "غيمةُ تفاؤل"؛ رئيسُ الجمهورية يطلق جولة مشاورات بأفكار وطروحات، بُثَّت معها أجواءُ أوحت وكأنّ الحكومة توشك تنهض من بين الركام السياسي وستكون عيدية الميلاد؟ 

بري عوّل على تلك الغيمة فعبّر عن تفاؤلٍ حذِر "اللقمة وصلت الى الفم"، ولم يبقَ سوى "نظرة، فابتسامة، فلقاء" بين الرئيس المكلف ونواب اللقاء التشاوري، تؤدي الى تطبيع العلاقات في ما بينهم، وبالتالي الى رفع "الفيتو" الذي يعلنه الحريري أمام إشراكهم في حكومته، لا بواحد من بينهم ولا عبر شخصية تمثّلهم.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

المصدر: نبيل هيثم - الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك