كتبت عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الحل متعدِّد الطبقات... و"المصعد" في "بيت الوسط": "مع الوصول الى المئة متر الأخيرة الفاصلة عن نهاية السنة الحالية، تبدو الحكومة المفترضة رهينة مؤشرات متباينة، تَنحو تارةً صوب التفاؤل، وتنحدر طوراً في اتجاه التشاؤم، من دون أن يستطيع أحد حتى الآن ترجيح كفّة على أخرى، وسط تفاقم الاهتراء في جسم الدولة وتراجع قدرة الناس على التحمّل."
وأضاف: "وتعتبر شخصية بارزة في 8 آذار أنّ أيّ حل سيكون في نهاية المطاف مُركّباً ومتعدد الطبقات، لكنّ "المصعد" موجود في "بيت الوسط"، وقوامه اعتراف الرئيس المكلف سعد الحريري بداية بالهوية السياسية لـ"اللقاء التشاوري" للنواب السنّة المستقلين، وما يقتضيه ذلك من فتح خطوط التواصل معهم، الأمر الذي من شأنه أن يُسهّل العبور الى المراحل الأخرى من التسوية المفترضة، ومطالبة الآخرين بتسديد مساهماتهم فيها.
وتشير تلك الشخصية الى أنّ المرونة المنتظرة من الحريري هي المدخل الى المعالجة المطلوبة، لأنها ستسهّل على الرئيس ميشال عون تقديم تضحية معيّنة "من كِيسه"، وستشجّع "حزب الله" على محاولة إقناع النواب الستة بإبداء مرونة مماثلة.
وانطلاقاً من هذا السيناريو، تَلفت الشخصية البارزة في 8 آذار الى أنّ أحد الحلول الواقعية للعقدة السنّية يتمثّل في الآلية الآتية:
- يبادر الحريري الى الاعتراف بحق النواب السنّة الستة المستقلين في أن يتمثّلوا بوزير، مع ما يستتبعه ذلك من استقباله لهم.
- يتدخل "حزب الله" لدى "اللقاء التشاوري للنواب السنّة" لمحاولة إقناعه بأن يسمّي شخصية من خارج صفوفه، تتولى تمثيله في الحكومة، على ان تكون مقبولة لدى عون والحريري.
- يتنازل عون عن مقعد من حصته للوزير السني الذي يسمّيه "اللقاء التشاوري".
وتوضح الشخصية إيّاها انّ "حزب الله" قد لا يمانع في اعتماد تسوية من هذا النوع، مع استشعاره بصعوبة إقناع النواب السنّة المستقلين بأن يتخلّوا عن مطلب توزير أحدهم، خصوصاً أنه معروف عنه أنه لا يُلزم حلفاءه بأيّ أمر قَسراً، بل يحترم استقلاليتهم وخصوصيتهم".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.