تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: قرأنا كما قرأ اللبنانيون مؤشرات إيجابية

Lebanon 24
17-12-2018 | 09:18
A-
A+
الموسوي: قرأنا كما قرأ اللبنانيون مؤشرات إيجابية
الموسوي: قرأنا كما قرأ اللبنانيون مؤشرات إيجابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي عن مسألة تشكيل الحكومة "قرأنا كما قرأ اللبنانيون مؤشرات إيجابية، ومنها الإقرار بمبدأ تمثيل نواب اللقاء التشاوري، ونعتقد بأن إقرار هذا المبدأ يشكل مدخلا معقولا إلى حل هذه العقدة الوطنية، ونأمل أن يتم هذا في أقرب وقت ممكن".

وعن الأعمال والإجراءات التي يقوم بها العدو الصهيوني على الحدود اللبنانية الفلسطينية، قال خلال زيارته قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين، في مكتبه في سراي صيدا : "التزمنا حتى الآن عدم التعليق على ما يجري، ونحن نترك للمسؤولين اللبنانيين من مواقعهم الرسمية أن يتولوا المواجهة مع التعديات الإسرائيلية. ولكن في ما يعنينا، هو أن موقفنا ثابت في العمل من أجل إحباط قرار العدوان الإسرائيلي من قبل أن يكون عدوانا، ونعتقد أن قدرات المقاومة المتراكمة والآخذة في التزايد، قد جعلت للبنان حصانة تمنع العدو الإسرائيلي من المس بأمن وسلامة لبنان".


من جهة ثانية، القى الموسوي كلمة خلال رعايته حفل تكريم طالبات وطلاب الفرع الخامس في الجامعة اللبنانية، قال فيها: "نحن ندرك أن هذه الجامعة بحاجة إلى الكثير من الدعم لكي تفي طالبي العلم من اللبنانيين حاجاتهم، ونحن أيضا في وضع اقتصادي صعب ولا يمكن أن ننتظر الكثير من حكومة هي في طور التشكل.
لذلك، باستطاعتنا اليوم أن نكرر مطالباتنا بإنشاء المجمعات الجامعية في المناطق اللبنانية، وبالتحديد المجمع الجامعي في الجنوب، الذي اقترحنا أن يكون في منطقة وسطى بين النبطية وصور، وأحد الأماكن المقترحة لهذا المجمع هو قرب منطقة العاقبية. لكن كيف السبيل إلى إنشاء هذه المجمعات في ظل عجز الموازنة؟ هذا ما ينبغي أن تجيب عليه الحكومة المقبلة. هذه الحكومة أردناها أن تكون كما هذه الجامعة، حكومة تمثل جميع اللبنانيين، وكما نرى الآن الخريجون ينتمون إلى مكونات المجتمع اللبناني بأسره".

وتابع: "دعونا إلى حكومة تضم الجميع تقوم على قاعدة الإقرار بنتائج الانتخابات النيابية التي جرت في العام 2018، ونرى أنه في الأيام القليلة الماضية جرى إقرار مبدأ تمثيل الجميع ولا سيما النواب السنة الذين ليسوا جزءا من كتلة المستقبل. وقد فهمنا من خلال ما جرى حتى الآن، أن مبدأ تمثيلهم قد أقر، بمعنى أنه سيكون لهم وزير في الحكومة المقبلة. هذا تقدم مهم، ونأمل أن تؤدي المباحثات إلى حل هذه العقدة التي هي بالفعل كانت عقدة وطنية".

ورأى انه "لا يمكن القول إن تشكيل الحكومة سيعني حلا بالضرورة للأزمة الاقتصادية التي نعاني منها"، وقال: "هذه الأزمة ليست مرتبطة بعدم وجود حكومة، كما أن حلها ليس مرتبطا بتشكيل الحكومة. هذه الأزمة هي ثمرة سياسات حكومية تمتد من العام 1992 وصولا إلى الوقت الراهن".

اضاف: "لذلك، السؤال هو: هل أن الحكومة المقبلة ستنهج النهج نفسه الذي اتبعته الحكومات السابقة؟ ما يعني المزيد من الاستدانة، وبالتالي المزيد من العجز في الموازنة، أي المزيد من الأزمة التي لا تسمح للبنان أن يتقدم إلى الأمام. إذا كانت الحكومة القادمة ستسلك في درب أن تحيل المقدرات الوطنية إلى شركات خاصة تستأثر بالموارد وبالعوائد، فهذا يعني أننا إلى مزيد من الغرق في الأزمة".

وأكد ان "على الحكومة المقبلة أن تنشئ ما يشبه القطيعة مع السياسات السابقة، وأن تتجه بالفعل إلى سياسات جديدة وتفتش عن كيفية تسخير موارد الوطن المكتشفة أو التي هي في طور الاكتشاف، لمصلحة الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي نحن فيها".

Advertisement
المصدر: الوكالة الوطنية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك