ردّت المصادر المتابعة الرفع الظاهر للحواجز من طريق تشكيل الحكومة الى حاجة "حزب الله" الى حكومة تصد عنه الحملات الدولية المرتقبة على خلفية الانفاق المكتشفة في الجنوب وعبر الخط الازرق خلال اجتماع مجلس الامن الدولي اليوم بدعوة من اسرائيل.
ولا تتجاهل المصادر الانعكاسات الايجابية للاتفاقات التسووية الحاصلة في اليمن على المشهد اللبناني بحكم التلازم الحاصل من الجانب الايراني على الاقل.
من جهتها، عزت مصادر التيار الوطني الحر تقدم مسار تشكيل الحكومة الى مبادرة الرئيس عون الاخيرة التي نعاها كثيرون، وضمن هذه المبادرة تكليف اللواء عباس ابراهيم السعي لتقريب وجهات النظر.
المصادر المتابعة قالت ان "اللواء ابراهيم ابلغ النواب الذين التقاهم في منزل النائب عبدالرحيم مراد تفاصيل المخرج الذي يقترحه، وضمن المخرج ان يعتبر الوزير الذي سيسمونه من حصة الرئيس عون، لكنه يمثل اللقاء التشاوري في الحكومة، وألا يقال انه وزير لرئيس الجمهورية.
وهذه الصيغة يعني خسارة الوزير باسيل الوزير الحادي عشر، والذي كان يفترض ان يكون من حصة رئيس الجمهورية وله.