تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هيل: ملتزمون أمن لبنان وازدهاره

Lebanon 24
31-08-2015 | 08:59
A-
A+
هيل: ملتزمون أمن لبنان وازدهاره
هيل: ملتزمون أمن لبنان وازدهاره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسلم عدد من أهالي بلدة دير بللا في قضاء البترون أراضيهم بعد تنظيفها من الالغام والذخائر غير المنفجرة من منظمة handicap international، بالتعاون مع "المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام"، وبتمويل من وزارة الخارجية الاميركية. وللمناسبة أقيم احتفال قرب العقارات التي جرى العمل فيها، في حضور السفير الاميركي ديفيد هيل، رئيس "مركز الاعمال المتعلقة بالالغام" العميد ايلي ناصيف، ممثل محافظ الشمال رمزي نهرا قائمقام البترون روجيه طوبيا، مدير بعثة منظمة handicap international كريست شونافييه، رئيس بلدية دير دير بللا جورج مراد، العميد حسن فقيه والعقيد روني فرح من "المركز الوطني للاعمال المتعلقة بنزع الالغام"، رئيس مكتب مخابرات الجيش في قضاء بشري المقدم ايلي الركوة، مختار دير بللا الياس صعب، ورؤساء بلديات ومخاتير القرى المجاورة. وقال هيل: "اليوم نحتفل بتسليم 46,500 متر مربع من الأراضي الخالية من الألغام لسكان دير بيلا، على مدى عقود، كانت هذه المساحة المحيطة بنا مغطاة بالألغام التي خلفتها الحرب الأهلية اللبنانية المؤلمة. الألغام كانت تشكل خطرا على القرية وجعلت الأرض غير صالحة للإستعمال لأغراض الزراعة المحلية. غير أنه وبفضل جهود LMAC والمنظمات التي تعنى بشؤون الألغام مثل المنظمة الدولية للمعوقين (Handicap International) أصبحت دير بلا خالية تماما من الألغام ويمكن أن تستخدم هذهالمساحة لأغراض الزراعة أو للسكن مجددا. أميركا فخورة لأنها لعبت دورا في إزالة الألغام من دير بلا ومن مجتمعات مماثلة في جميع أنحاء لبنان. منذ عام 1993، ونحن نعمل بشكل وثيق مع شركائنا في LMAC والمنظمات غير الحكومية لإزالة الألغام والذخائر العنقودية من أكثر من 90 مليون متر مربع من الأراضي اللبنانية. وفي العقدين الأخيرين، إستثمرنا أكثر من 54 مليون دولار أميركي لدعم جهود إزالة الألغام في لبنان، ومرتاحون لمعرفة أن إزالة الألغام لا تحسن حياة الأفراد الذين يعيشون في المنطقة المحيطة مباشرة فحسب، ولكن تسهم أيضا بأمن لبنان وبالتنمية الإجتماعية والإقتصادية عموما". وأضاف: "برامج إزالة الألغام ليست سوى طريقة واحدة من الطرق التي تلتزم الولايات المتحدة بها أمن لبنان المديد وإزدهاره. للحفاظ على لبنان آمنا، ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من مليار دولار أميركي للجيش اللبناني على مدى العقد الماضي. نواصل تقديم أحدث السلحة والمعدات اللازمة لبناء قدرات الجيش على مواجهة كل التحديات الأمنية وضمان سلامة جميع الأراضي اللبنانية. نحن نركز أيضا على تعزيز التنمية الإقتصادية في لبنان، وخاصة في المجتمعات الريفية مثل دير بيلا. على مدى السنوات العشرة الماضية، عملت الولايات المتحدة مع شركاء محليين لتعزيز الفرص الإقتصادية في المناطق الريفية والزراعية، حتى يتسنى لجميع اللبنانيين أن يزدهروا. فبرامج USAID توفر تقنيات وتدريبات جديدة تساعد على تحفيز الإبتكار في القطاع الزراعي اللبناني وعلى تعزيز النمو الإقتصادي وتوفير فرص العمل في المناطق الريفية في لبنان". وأكد "أن شراكة أميركا مع لبنان والشعب اللبناني هي شراكة دائمة، وهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به. وبفضل العمل الممتاز والمتفاني الذي توفره LMAC، لبنان هو على الطريق الصحيح ليصبح خاليا تماما من الألغام بحلول العام 2021، وهذا إنجاز كبير نظرا الى إرث الألغام الرهيب هنا. هذا العمل الهائل لم يكن ليتم بنجاح لولا تفاني المجتمعات التي تعنى بشؤون الألغام. الى جميع شركائنا المنفذين: المنظمة الدولية للمعوقين (Handicap International)، المجموعة الإستشارية للألغام (Mines Advisory Group-MAG)، جمعية الكنيسة الدنماركية للمساعدة (Danish Church Aid)، جمعية المساعدات الشعبية النروجية (Norwegian People's Aid)، منظمة ITF لتعزيز الأمن الإنساني، ومعهد مارشال للتراث (Marshall Legacy Institute)، كل واحد منكم يلعب دورا مميزا في هذه الجهود ونحن نشكركم على مثابرتكم المستمرة." وختم بالقول: "حقا يشرفنا أن ندعم قضية عظيمة كهذه ونريد أن نشكر كل الذين إشتركوا معنا للمساعدة في تحرير الآلاف من المجتمعات اللبنانية، بما في ذلك دير بيلا، من هذه التهديدات الخطيرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك