تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إيران أعطت الضوء الأخضر لتسهيل ولادة الحكومة

Lebanon 24
21-12-2018 | 17:57
A-
A+
إيران أعطت الضوء الأخضر لتسهيل ولادة الحكومة
إيران أعطت الضوء الأخضر لتسهيل ولادة الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نُقل عن أوساط سياسية مطّلعة أن "تكتل "اللقاء التشاوري"، الذي يمثّل النواب السنّة الستة المتحالفين مع "حزب الله"، قد أصيب بدهشة كبرى خلال الساعات الأخيرة. فقد افتضح دوره كأداة طيّعة لحزب الله وكشف عن خضوعه لأجندة الحزب".
واستنتج هذا التكتل أن "التسوية الحكومية أهملت مطالبه التي تشدد في شروطه حولها، لينتهي إلى القبول بتوزير شخصية لا تمثّل التكتل ولم يعرف عنها أي موقف متضامن مع حلف "8 آذار" قبل ذلك".
Advertisement
وتقول مصادر برلمانية أن "الحريري نجح في منع توزير من يمثّل سنّة "حزب الله"، من حصته، ومنع أن يكون الوزير واحدا من النواب الستة، ومنع أن يكون اسم الوزير استفزازيا له ولتيار المستقبل".
وقد فوجئ المراقبون، وبعد أن رشّح نواب "اللقاء التشاوري" مجموعة من الأسماء التي يمكن أن يتم اختيار أحدها لتمثيلهم، بتداول اسم جواد عدرا لتعيينه وزيرا يمثل هذا التكتل على أن يكون من حصة رئيس الجمهورية.
وقالت أوساط سياسية قريبة من تيار المستقبل إن "موقف الحريري استند على معطى داخلي مرتبط بموازين القوى، بحيث لا يستطيع أن يقبل النيل من حصته السنية، بعد أن منح أحد المقاعد لمن يمثل تكتل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، كما رفضه المبدئي أن يفرض نصرالله عليه وزيرا حليفا لحزب الله".
وأضافت هذه الأوساط أن "الحريري رصد منذ بداية أزمة تمثيل السنّة المستقلين وفق رواية نصر الله، أن المستهدف الحقيقي هو تيار الرئيس عون، وأن الهدف الحقيقي للعقدة التي اصطنعها حزب الله هو منع التيار العوني من الحصول على حصة 11 وزيرا تمثل الثلث المعطّل داخل الحكومة".
وتؤكد هذه الأوساط أن "الحريري، وإضافة على تكرر الإشارات التي أرسلها حزب الله بأنه متمسك به كرئيس للحكومة، تلقى أيضا إشارات قوية من واشنطن وعواصم أوروبية تؤكد على جدية الوقوف خلف الحريري والتمسك به كشخصية وحيدة لترؤس الحكومة المقبلة". وكشفت هذه الأوساط أن "الإشارات الخارجية، تضمنت إشارة روسية بهذا الخصوص، وقد تبلّغ بها عون كما صهره وزير الخارجية جبران باسيل".
وتعتقد هذه الأوساط أن "عون وباسيل قد أبلغا حزب الله بهذا الخصوص على النحو الذي أسس لتعبيد التسوية التي أشرف على هندستها مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي يحظى بدعم كافة الفرقاء السياسيين في لبنان، كما بدعم عواصم إقليمية ودولية لطالما تعامل معها في ملفات الأمن الكبرى".
ويرى محللون أن "حزب الله قد دفع للقبول بالصفقة وعدم التعويل على أكثر مما أنجز، بسبب حاجته لإنجاز الاستحقاق الحكومي إثر تصاعد التهديدات الإسرائيلية المتعلقة بأنفاق الحزب المكتشفة في جنوب لبنان والتي اخترقت الحدود مع إسرائيل وإثر تأكيد قوات اليونيفل للأمر، ما شرّع الأبواب أمام موقف أممي في مجلس الأمن الدولي".
ويضيف هؤلاء أن "إيران أعطت الحزب ضوءا أخضر لتسهيل ولادة الحكومة بعد التطور النسبي في مفاوضات السويد اليمنية، وحاجة إيران لوجود حكومة في لبنان يستظل داخلها "حزب الله" لمواجهة الاستحقاقات المقبلة في المنطقة".
المصدر: العرب
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك