عزت مصادر مطلعة على أجواء قصر بعبدا تعثر الملف الحكومي، إلى من سيمثل مرشّح "اللقاء التشاوري" للنواب السنة المستقلين، جواد عدرة، رغم ان اللقاء لم يحسم اتفاقه على هذا الشخص بانتظار ان يحسم رئيس الجمهورية خياره، لكن المصادر أكدت انه "سيكون من حصة رئيس الجمهورية، ممثلاً اللقاء التشاوري، وإنما من حصة الرئيس".
وقالت ل"اللواء" انه "كان مطلوبا ان يجتمع نواب اللقاء بعدرة وبعض الايضاحات منه انما تأخر الامر وارجئ الى اليوم، انما في الوقت عينه كانت هناك مشكلة في توزيع الحقائب والمتصلة بالاعلام والبيئة والصناعة".
واوضحت ان "هناك مشاورات ليلية تمت لمعالجة هذا التعثر".
وكان قصر بعبدا قد ضج بالصحافيين الذين اتتظروا اي حركة تتصل بزيارة اللقاء التشاوري. واكدت المصادر نفسها ان "الاتصالات لن تتوقف الى حين الوصول الى نتيجة لانه من غير المسموح العودة الى الوراء".
وعلمت "اللواء" ان وزارة الاعلام كانت من ضمن حصة "التيار" ومرشحها كان كاثوليكيا.