علمت "اللواء" ان "اركان "اللقاء التشاوري" أوفدوا امس اثنين من مستشاريهم هما عثمان مجذوب وهشام طبارة الى المرشح للتوزير من بين الاربعة الذين طرحت اسماؤهم جواد عدره، بهدف البحث في سبل التعاون والتنسيق بينه وبين "اللقاء" لجهة الالتزام بحضور اجتماعات اللقاء وبقراراته، لكن عدره استمهل قليلا قبل الرد.
وذكرت مصادر متابعة لهذا الموضوع ان "اللقاء" مصرّ على ان يكون عدره في حال توزيره من حصته وملتزم بقراراته، والا فأنه يسحب يده منه في حال اصر الرئيسان عون والحريري على توزيره، ويكتفي ساعتها اللقاء بإقرار الاعتراف به كقوة سياسية وتمثيلية داخل الطائفة السنية، «ومن الافضل الا يتمثل اللقاء بوزيرمن ان يتمثل بوزير محسوب عليه وليس له"، لكن المصادر رأت انه "بذلك يكون "التيار الوطني الحر" والرئيس عون قد حصلا على الثلث الضامن في الحكومة، عبر توزير عدره من حصتهما اضافة الى الوزير الدرزي المفروض انه من حصة الوزير طلال ارسلان المتحالف مع "التيار الحر" ولو انه يمثل كتلة "ضمانة الجبل".