كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "جسر جل الديب لن يكون هدية العيد... إلى متى؟": "اعتاد المواطن اللبناني، على أن تترافق الأعياد في لبنان مع زحمة السير، خصوصاً في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة. في السنوات الأخيرة، أصبحت الزحمة مشهدية يومية، تبلغ ذروتها نهار الجمعة من بيروت باتجاه الشمال، ومن بيروت باتجاه الجنوب، ومساء الأحد في الاتجاه المُعاكس. أمّا الاختناق التام فهو ما يجري على الأوتوستراد الساحلي في الأيام الأخيرة، خصوصاً على مسلكي الأوتوستراد بين وسط بيروت وكازينو لبنان. وفي حين كان يُؤمل أن يكون جسر جل الديب هدية العيد، ما يُخفِّف من هذه الزحمة، "طارت" الهدية، إلى السنة المُقبلة.
"خط طويل" من السيارات، والوجوه المُتوجِّمة. ويأتي الشتاء ليُضاعف الزحمة. على رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إلّا أنّ اللبنانيين يحبون "عَيش" أجواء العيد. يتسارعون إلى المراكز والمحال التجارية، وإن فقط للتفرجة من دون التبضع.
وعلى رغم أنّ قوى الأمن اتخذت إجراءات لتسهيل المرور، ومنع الازدحام، يُلاحظ الوجود المُكثف لرجال قوى الأمن الداخلي على الطرقات، إلّا أنّ أعداد السيارات تزداد والطُرقات "هِيَ هِيَ". غالبيةُ خطوط الأوتوستراد الساحلي أُنشِئت في أواخر الخمسينات، حين كان عددُ السيارات لا يصل إلى الـ20 ألفاً، فيما هناك نحو مليوني سيارة في لبنان اليوم".
وأضافت: "من المُتوقَّع أن يُخفِّف جسر جل الديب من الزحمة على أوتوستراد المتن الساحلي، بين نهر الموت ونهر الكلب، إذ يُشكِّل منفذاً أساسيّاً إلى المنطقة بكاملها وليس إلى جل الديب فقط، وبالتالي يُخفِّف ضغط السير عن مدخل أنطلياس وجسر نهر الموت.
ومن المُقرَّر أن تنتهي أشغال جسر جل الديب في 23/2/2019، ففي حين كان يتمّ العمل على فتح الجسرين أو أحدهما أمام السير قبل الأعياد، حالت عراقيل إضافةً إلى تساقط الأمطار دون ذلك.
لكن هل هناك تأخير إضافي؟ وهل ستستمر الأشغال فترة الأعياد؟
يوضح، مجلس الإنماء والإعمار أنّ "فتح جسر دون الآخر أمام السير قد يُسبِّب زحمة سير في ساحة جل الديب، حيث سيدخل السير بسهولة، إنما ستصعب عملية تسهيل خروج السير من المنطقة"، مؤكّداً أنه "من المُرتقب أن يُفتح الجسران في أواخر شهر كانون الثاني المُقبل".
ويوضح، أنّ من العراقيل التي ظهرت، خلال العمل، "تعديل عامود جسر المُشاة الحديدي. ففي حين كان من المُفترض أن تتمّ إزالتُه، طلبت وزارة الأشغال العامة والنقل من مجلس الإنماء والإعمار الإبقاء عليه وترميمه وإصلاحه. وإنّ أحد عواميده مُرتبط بأحد الجسرين".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.