تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"طبخة الفراولة" ادمان جديد للأطفال وبـ500 ليرة

Lebanon 24
23-12-2018 | 23:09
A-
A+
"طبخة الفراولة" ادمان جديد للأطفال وبـ500 ليرة
"طبخة الفراولة" ادمان جديد للأطفال وبـ500 ليرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الفراولة "أبو الفقير": الإدمان بـ 500 ليرة! "طبخات" جديدة تستهدف "ذوي الدخل المحدود"، كتبت رحيل دندش في صحيفة "الأخبار" وقالت: تسمّى "بدائل الفقراء" نظراً إلى تدنّي أسعارها مقارنة بأصناف "كلاسيكيّة" باهظة مثل الهيرويين والكوكايين. بـ 500 ليرة فقط، ثمن حبة "الفراولة" المخدّرة، يدخل كثير من الأطفال دوامة الإدمان، في سن لا تتعدّى الحادية عشرة... لا فرق في ذلك بين أطفال أحياء الفقراء وبين أقرانهم في مدارس الأغنياء. التقديرات، في غياب الإحصاءات، تؤكد أن نسب المتعاطين في "ازدياد مستمرّ" و"تتخطّى السبعين ألفاً".
Advertisement

ويشير التقرير الوطني الأول عن وضع المخدرات، الذي أعدّه المرصد الوطني للمخدرات ونُشر العام الماضي، إلى 11 ألفاً و152 موقوفاً لاستخدامهم المخدّرات بين عامي 2013 و2016. بالمقارنة مع 2011، سجّل عام 2016 وحده ارتفاعاً خطيراً في أعداد الموقوفين بقضايا متعلّقة بالمخدرات، بلغت نسبته 233 في المئة تحت سن الـ 18 عاماً. "المخدرات الأكثر شيوعاً التي تمت مصادرتها هي الكبتاغون والكوكايين والقنّب والإكستاسي". هذا في ما يتعلق بالموقوفين. أما نسب المتعاطين فإنها في "ازدياد مستمرّ" خصوصاً بين الشباب، نتيجة ظهور أصناف جديدة، مختلفة عن تلك المعروفة مثل الحشيش والكوكايين والهيرويين، بدأت تغزو السوق اللبناني منذ عام 2008، واستفحلت في 2014 بسبب "تأثيرات الأزمة السورية".

وتابعت: "جربها ما بتعمل شي" هي العبارة المفتاح إلى عالم الإدمان. ولأن الحشيشة ليست في المتناول دائماً، إما لصعوبة الحصول عليها أو لعدم القدرة على دفع ثمنها، يلجأ التّجار إلى "طبخات" جديدة مستهدفين "ذوي الدخل المحدود"، ومن بينهم الطلاب. فحبّة "الفراولة" التي تنتشر كثيراً بين صغار السن حالياً تباع بـ500 ليرة فقط! كما راجت الـ"سالفيا"، أو الـ"سيسي" كما تُعرف، بسعر متدنّ، مع خاصية "مميزة". إذ لا تظهر آثار لها في حال إخضاع المدمن لفحص طبي. هكذا، بأقل من دولارين يومياً، يدخل هؤلاء عالم الإدمان بالمهدئات والمنشّطات والمهلوسات ومسكّنات الآلام، مدفوعين بأسباب عدة تتراوح بين الفضول والفراغ والبحث عن تحقيق الذات ومجاراة الكبار والهروب من المشاكل إلى تحسين القدرات الجنسية.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك