تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعيدا عن صخب الساحات.. جولة في حانات بيروت ليلاً

Lebanon 24
31-08-2015 | 19:49
A-
A+
بعيدا عن صخب الساحات.. جولة في حانات بيروت ليلاً
بعيدا عن صخب الساحات.. جولة في حانات بيروت ليلاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انطلاقاً من ساحتي الشهداء ورياض الصلح، مروراً بحانات الجميّزة ووصولاً إلى شارع الحمرا، تتفاوت آراء الشبّان والشابات في شأن الحراك المستمر في وسط العاصمة، بين منغمس في التظاهرات وبين معتكف عنها لـ "عدم جدواها"، وبين من يشارك "بتحفّظ". هناك من يلوم الممتنعين من الشبّان عن المشاركة في الحراك الشعبي، إلّا أن المهندس المعماري الشاب وليد ضاهر يعتبر أن الممانعة تعود لثلاثة أسباب رئيسيّة، شارحاً أن "هناك فئة من غير المهتمين بما يجري من حولهم من أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، وفئة أخرى من الشبّان التابعين للأحزاب الطائفية التي ترى في التحرّك تهديداً لها، وفئة أخرى مصابة بخيبة أمل من فشل التجارب السابقة". ويتمنّى ضاهر على القيّمين على التظاهرات "إيجاد السبل المناسبة لاستقطاب تلك الفئات عوضاً عن الاكتفاء بانتقادها". الجمّيزة ليلا يفاجأ زوار شارع الجميزة من خلو حاناته من الزائرين، إلّا أنّ مدير حانة «دراغون فلاي»، نسيب عرموني، يؤكّد أن وتيرة عمل حانته لم تتغير خلال الأسابيع الفائتة، شارحا أن "وتيرة العمل تتدنّى في العادة صيفاً وترتفع أساسا في نهاية الأسبوع". وتشرح الشابة غريس برمكي، التي اعتادت ارتياد الحانة، بأن عدم مشاركتها في التظاهرات ليس سببه أنّها تفضل الجلوس في الحانة على التظاهر، بل لأنها لا تثق بأن التظاهر سيُفضي إلى حلول تساهم في تغيير وضع البلد. مع ذلك، تؤكّد برمكي أن القضية التي يخرج الشبان من أجلها إلى الشوارع محقة، وهي تثني على جهودهم، إلا أن تصميمها على عدم المشاركة لم يتغير، لا سيما أن ما جرى من موجات عنف في الأيام الأخيرة كان متوقعاً بالنسبة إليها. تجتمع مجموعة من الشبّان في الشارع، تقف معهم لِيا التّي ترى أن هناك فئة من الشبّان الذين يشاركون في التظاهرات "لا يعرفون سبب مشاركتهم بها". وهي تشرح أنّها ورفاقها يعتبرون المشاركة في التظاهرة ثم المداومة على ارتياد الحانات سيّان، "فكلاهما لتمضية الوقت والتسلية". وفي الحمرا.. تراجع عدد مرتادي الحانات وأماكن السهر في الحمرا أيضا، إلّا أن الأسباب تبدو مختلفة: يؤكّد كل من أمجد، وهو نادل في حانة «مترو المدينة»، وفراس الحاج، وهو نادل في حانة "بيكلز"، أنّ التراجع في عدد الزبائن تزامن مع بدء موجة التظاهرات الأخيرة. ويبدو الأمر واضحا في صالة "مترو المدينة" التي خلت في أحد أيّام منتصف الأسبوع من الساهرين تماما، باستثناء الشاب عماد حرب، الذي يقول إنه عائد من التظاهرة لالتقاط أنفاسه ولمعرفة ما ستؤول إليه الأوضاع، لاتخاذ القرار المناسب في ملازمة الحانة أو العودة إلى الشارع من جديد. في حانة "بيكلز"، تتحلّق مجموعة صغيرة من الشبان الفخورين بمشاركتهم في التظاهرات، مقلّلين من شأن اكتفاء الشباب الآخرين بارتياد الحانات، بينما تعبّر فرح، في حانة "بوبو"، عن عدم ثقتها بقدرة الشباب على التغيير، مشيرة إلى أنها "غائبة عن السمع" إزاء كل ما يحدث من حولها من تظاهرات. (وليد حسين - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك