تناولت الصحف المحلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، جملة من العناوين السياسية البارزة على الساحة الداخلية، سياسيّاً واجتماعياً إضافةً إلى الشؤون الدولية، وكذلك ما تحمله كواليس السياسة خلف الستار.
"عيون" في "السفير"
نقل وزير شمالي سابق عن مرجع نيابي قوله إنه خلال شهرين أو ثلاثة أشهر سيكون للبنان رئيس جديد للجمهورية.
اعتذر مرجع نيابي سابق عن عدم القيام بواجب اجتماعي مخافة تعرضه لانتقادات على خلفية ملف النفايات.
لوحظ أن عميد حمود عاد للتحرك في الشمال بعد "تبييض" ملفه القضائي مؤخراً.
وصف أحد الوزراء "لجنة ملف النفايات" بأنها "قميص وسخ"، مؤكداً أن أحداً لا يريد أن يرتديه.
"يقال" في "المستقبل"
إنّ ملف ترقية الضباط ما زال عالقاً بسبب تناقض مجموعة من الأفكار حول عددهم والتوازن الطائفي ودمج صلاحيات الألوية ورفض النائب ميشال عون تشريع التمديد للعماد جان قهوجي.
"ثلاث كواليس" في "اللواء"
كشف عضو على خط اتصالات القمة الروحية ان البيان الذي صدر كان مشروع القمة الموسعة، لكن تعديلات طفيفة أدخلت عليه!.
تمر علاقة مسؤول كبير غير سياسي مع حزب بارز بأزمة "عض أصابع" على خلفية الملف الرئاسي؟
توقف دبلوماسيون عند تراجع حدة الاستقطاب الطائفي في لبنان على الرغم من التأزمات الحاصلة في المنطقة!
"أسرار" في "الجمهورية"
يُردّد مرجع رفيع في مجالسه الخاصة أنّ زعيماً تقليدياً له اليدّ الطولى في مواجهة الشارع الأخيرة مثل دوره في دفش الأمور الى مواجهة في الـ2008.
يُبرّر مسؤل بارز إنسحابه من أحد اللجان المولجة معالجة ملف حياتي مزمن بأن الملف أكبر من الجميع وليس قادراً على مواجهة المافيات التي تتحكّم به.
رأت أوساط أن الوقائع السياسية التي سجلت أخيراً بين الحوار والحكومة دلّت على نيّات مُعظم الأطراف تجنّب الهاوية السياسية، وإبقاء جسور التواصل قائمة.