تحت عنوان حكومة إختصاصيّين.. خشبةُ خلاصٍ من "الحزب"؟، كتب الان سركيس في "الجمهورية": تزداد أجواءُ التشكيل الحكومي ضبابيّةً أكثرَ فأكثر لا سيما أنّ البعض ظنّ الحلَّ قريباً في حين لا زالت الغيومُ تحجب الرؤية.
في الحسابات السياسية الضيقة، النزاع هو على الحصص والأحجام داخل مجلس الوزراء، أما على المستوى الوطني فإنّ البلد يواجه خطر الإنهيار الكبير والطبقة السياسية متراخية تصمّ آذانها عن أصوات الناس ووجعهم.
وما يثير الإستغراب أكثر أنّ المعرقلين هم أبناء "البيت الواحد"، أي فريق العهد و"التيار الوطني الحرّ" من جهة، و"حزب الله" وحلفاؤه من جهة ثانية، بعدما كانت حُلّت عقدتا تمثيل "التقدمي الإشتراكي" و"القوات اللبنانية".
وامام هذا المشهد تشتدّ الدعوة الى حكومة إختصاصيين مصغّرة لإنقاذ الوضع وقد ارتفع منسوبُ هذه المطالبة لدى المرجعيات الروحيّة. وظهر ذلك جلياً خلال عظة الميلاد لمتروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، حيث أعتبر أنّ آخر البدع حكومة الوحدة الوطنية التي هي صورة مصغّرة عن المجلس النيابي، مقترِحاً تشكيلَ حكومة مصغّرة تضمّ إختصاصيين.
ولا ينفكّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن المطالبة بحكومة إختصاصيين مصغّرة أيضاً مهمتها إنقاذ البلاد من الأزمات الغارقة فيها وأبرزها الأزمة الإقتصادية.
واللافت أيضاً أنّ عضو تكتل "لبنان القوي" النائب نعمة إفرام دعا إلى تشكيل حكومة مصغّرة من الأخصائيين نظراً لمخاطر المرحلة، وهدفها ترسيخ الثقة لدى اللبنانيين والمجتمع الدولي، خصوصاً لناحية الشفافيّة في إدارة أموال "سيدر".
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.