تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة عادت الى المربع الاول والحريري باق على موقفه

Lebanon 24
27-12-2018 | 22:32
A-
A+
الحكومة عادت الى المربع الاول والحريري باق على موقفه
الحكومة عادت الى المربع الاول والحريري باق على موقفه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " المستقبل: ليطمئن الغيارى الحريري لن يعتذر" كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار" وقالت: يُخطئ من يعتقد بأن التشكيلة الحكومية لم تعد الى المربع الاول، هكذا تصف مصادر سياسية مطلعة على الوضع الحكومي اليوم، بعد ان وصلت "اللقمة الى الفم" كما يقول المثل، واذا بالتشكيلة تسقط سقطة قوية، لانه وعلى ما يبدو كلما حلّت عقدة ولدت اخرى وتحتاج الى حلحلة تفوق سابقاتها، خصوصاً ان التقاسم على الحصص الدسمة عاد بقوة وبات سيّد الموقف، واللافت ان وزارة البيئة التي لم يكن يقبل بها احد، باتت اليوم الوزارة الدسمة المحتاج لها الجميع، لانه يعد خافياً على احد ان الصراع المستجدّ علىها هو من أجل المال، وليس من أجل تحمّل مسؤولياتها على صعيد التلوث. 
Advertisement

وتابعت: انتشرت شائعة قبل ايام معدودة بأن صمته لم يأت من عدم بل سيقوده الى الاعتذار، لانه واثق من غياب البديل وعندها سيُعاد تكليفه من جديد، وهذا سيجعله حرّاً من الاتفاقات السائدة في عملية التأليف، وعندها سينطلق في اتجاهات جديدة أي صيغ جديدة قد تنقذ الوضع، ولفتت مصادر تيار "المستقبل" الى ان كل ما يُحكى عن عملية اعتذار، ليس إلا في اذهان مَن اخترعها، لان الرئيس الحريري فضّل الصمت في ظل هذه الاجواء والخلافات، لان الوضع لم يعد يطاق، وبالتالي ليس وحده الصامت بل افرقاء عدة، من ضمنهم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، كما ان حزب الله يلتزم الصمت ايضاً، ربما بسبب العلاقة السيئة بينه والتيار الوطني الحر، على خلفية إصرار باسيل على الثلث المعطل، الامر الذي يرفضه الحزب.

واعتبرت هذه المصادر بأن الحريري ينتظر ما ستؤول اليه الاوضاع ، والكرة ليست في ملعبه لانه قدّم تنازلات ولم يعد بمقدوره تقديم اكثر، خصوصاً في مسألة العقدة السنيّة، وليتفقوا اولاً في ما بينهم والكلام لكل الافرقاء من دون أي استثناء، وختمت: "نقول ونردّد لن يعتذر فليطمئن الغيارى".
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك