أشارت الاوساط السياسية الى "ان حزب الله قرأ جيداً أبعاد التطورات الاقليمية الاخيرة من البوابة السورية، بدءاً من الانسحاب الاميركي "المُفاجىء" وعودة "الحج" العربي-الخليجي من خلال إعادة فتح السفارة الاماراتية في دمشق واعلان البحرين عن استمرار عمل سفارتها هناك".
وأوضحت الاوساط عبر "النهار" "ان الحزب يريد الانتهاء من ملف تشكيل الحكومة مطلع السنة الجديدة، لكن ببنود جديدة للمبادرة الرئاسية مع ابقاء "وسيط الجمهورية" اللواء ابرهيم لنقلها".
وهي تُعدد هذه البنود كالاتي:
- ابقاء صيغة الثلاث عشرات في الحكومة ما يعني ضمناً "عدم السماح" للوزير جبران باسيل بالحصول على الثلث المعطّل.
- السعي لدعوة سوريا الى القمة الاقتصادية التنموية المقررة في كانون الثاني المقبل انطلاقاً من العودة التدريجية للدول العربية اليها، مع التشديد على ضرورة ان يتضمّن البيان الوزاري للحكومة بنداً يتعلّق بإعادة تفعيل التواصل مع الحكومة السورية واعادة العلاقات الثنائية الى طبيعتها.
- وضع البحث في الاستراتيجية الدفاعية جانباً، لانها تُشكّل مادة خلافية بين القوى السياسية.
- عدم توظيف القرارات التي ستصدر عن المحكمة الدولية في اذار المقبل في السياسة الداخلية.