قبل أيام اتهم بعض أبناء الجالية اللبنانية في موسكو السفير اللبناني شوقي بو نصار بالتقاعس، أو على الأقل هذا ما كتبته بعض المواقع الإخبارية، التي تحدثت عن شكوى تلقاها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من قبل هؤلاء، متهمين بو نصار بإقفال السفارة يوم الجمعة قبل الموعد المحدّد.
الإتهام لم يمر مرور الكرام لدى الحزب التقدمي الإشتراكي الذي رأى فيه "تسريبات إعلامية مدبّرة ومشبوهة للنيل من سمعة السفير بو نصّار وصولًا إلى موقعه، وهنا بيت القصيد، لا سيّما وأنه يشغل منصبًا دبلوماسيًا رفيعًا في إحدى أهم عواصم القرار في العالم" بحسب ما قالت مصادر في الحزب التقدمي لـ "لبنان 24".
ورأت المصادر أنّ "الحملة التي انطلقت من البعض في موسكو، يبدو أنّها منسّقة مع جهات سياسية داخلية من أجل استهداف السفير بشخصه وموقعه"، مضيفة: "نعرف قدراته ونزاهته وإمكانياته، وندرك الرسالة من وراء استهدافه".
النائب أكرم شهيب أصدر بيانًا رد خلاله على ما سمّاه حملة الإفتراءات قال فيه "بعيدا عن أيّ سجال أو رد على كلام مدسوس وحاقد من هنا أو هناك، إن سفيرنا في روسيا الاتحادية السفير شوقي بو نصار هو سفير الوطن وكلّ اللبنانيين، ومشهود له بالرصانة والامانة المهنية والصدق ونموذج للاستقامة".
وأضاف شهيب: "حيثما حلّ منذ دخوله السلك الخارجي الدبلوماسي، كان علمًا لبنانيًا أصيلًا يخدم بلاده بعيدا عن زواريب الطائفية والمذهبية الضيقة والمصالح الخاصة . إنّنا اذ نستنكر مثل هذه الاتهامات المدسوسة المعروفة خلفيتها والمعروف من وراءها وذلك لمكاسب شخصية آنية حاقدة، ونؤكد أنّ مصداقيته وسجله الناصع لن تؤثر عليه مثل هذه الاكاذيب والافتراءات. ويا جبل ما يهزك ريح".
وكان النائبان بلال عبد الله وهادي أبو الحسن غرّدا على حسابهما على تويتر، في السياق نفسه. فغرد أبو الحسن قائلًا "السفير شوقي أبو نصار يشكّل قيمة أخلاقية وعلمية عالية، وما إستهدافه من خلال بعض التسريبات الإعلامية المدبرة والمشبوهة وغير البريئة الا محاولة يائسة للنيل منه ومن سمعته وموقعه، ستبقى منيعاً محصناً بأخلاقك وكفاءتك، وإبن بيت كريم ميزته العطاء والوفاء والعلم والعمل".
بدوره، غرّد عبد الله قائلا: "رسالتكم باستهداف أكفأ وأشرف أركان الديبلوماسية اللبنانية، السفير شوقي أبو نصار، وصلت. لن تسكتنا هذه الممارسات عن قول الحقيقة ورفع الصوت، وسيبقى الحزب التقدمي الاشتراكي حامي وحدة الوطن وحريته وعنفوانه، ولسفيرنا في موسكو نقول، نعتز بك، فسر رافع الرأس، فأنت من مدرسة الرجال".