أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب بكر الحجيري لـ"السياسة"، أن "الحكومة ستشكل رغم أنف الذين ما زالوا يعرقلون تشكيلها ويضعون العصي في الدواليب. فالبلد لا يمكن أن يستمر بدون حكومة إلا إذا قرروا نحره ودفعه الى الانهيار، ونحن لن نسمح لهم بذلك مهما تمادوا في غيهم وحقدهم".
ورأى أن "الأمور ليست فلتانة بالطريقة التي يتحدثون عنها أولئك الذين لا يحق لهم التحدث باسم لبنان"، مصرّاً على تشكيل الحكومة بجهود اللواء عباس ابراهيم أو من دونها، لأن البلد ليس مرتبطاً بمزاجية المعرقلين. فهناك دولة وعلى الدولة أن تحمي نفسها في نهاية الأمر، رافضاً العودة الى صيغة 32 وزيراً، لأن الرئيس سعد الحريري يرفض هذا الطرح من أساسه إلا اذا قرر تسليم مسؤولياته للآخرين، وعندها يمكنهم أن يشكلوا الحكومة بالطريقة التي يريدون، ولكنهم لن يستطيعوا ذلك.
واستغرب حديث البعض عن محاربة الفساد متناسين بأنهم هم الفساد أمه وأبوه.
وعن محاولة البعض ربط تشكيل الحكومة بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة الاقتصادية، جدّد القول إن "هذا الموضوع مرتبط بالجامعة العربية، فهي التي تقرر لمن توجه الدعوات"، كما استغرب حماسة البعض لتبييض صفحة حاكم يتحمل مسؤولية قتل شعبه بأبشع الطرق بعد تدمير ممتلكاتهم ومصادرتها وتهجير نحو 30 مليون سوري إلى خارج سوريا.
وعن التهمة الموجهة لبعض الشخصيات بتمويل الإرهاب، قال إن "التهمة مردودة على أصحابها، فهؤلاء من أشرف الناس، ومشكلة النظام معهم أنهم تجرأوا وقالوا الحقيقة التي يعرفونها عنه".