تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأزمة الحكومية ظاهرها داخلي وجورها العلاقة مع سوريا

Lebanon 24
02-01-2019 | 23:00
A-
A+
الأزمة الحكومية ظاهرها داخلي وجورها العلاقة مع سوريا
الأزمة الحكومية ظاهرها داخلي وجورها العلاقة مع سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " "الولادة" الحكومية امام "ساعات حاسمة"... والعلاقة مع دمشق الى الواجهة" كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار" وقال: ربما يكون الامر الوحيد الذي تمخض عن زيارة الوزير جبران باسيل الى بيت الوسط بالامس هو النجاح في "تجاوز" "العقدة الباسيلية" التي اجهضت "ولادة" الحكومة قبل 12 يوما، لكن التحرك الذي قام به المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بين "العيدين" لم ينجح بتعويم مبادرة رئيس الجمهورية لحل عقدة توزير "اللقاء التشاوري"، وتبقى الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة مدى قابلية امتثال وزير الخارجية "لقواعد" اللعبة التي لم يعد متاح له تجاوزها بعدما لامس في الايام القليلة التي سبقت نهاية العام المنصرم "الخطوط الحمراء" في العلاقة مع حزب الله الذي عمل جاهدا مع الرئاسة الاولى على وقف انحدار "التفاهم" الذي عرضه باسيل لاخطر اختبار منذ وثيقة "مار مخايل"..
Advertisement

ووفقا لاوساط نيابية مطلعة على الاتصالات الحكومية، فان اكثر من ملف خلافي تم تجاوزه حتى الان، لكن يبقى الاستحقاق الاهم بعد تجاوز "العقدة" السنية، مرتبطا بمستقبل العلاقة مع دمشق، حيث "تمر" بعض القيادات اللبنانية في اكثر اوقاتها حرجا وتشعر انها في "سباق مع الوقت" مع "هرولة" عرب الخليج الى سوريا وسط خشية من دفع ثمن التأخر في فهم التحولات السياسية والعسكرية في المنطقة وعلى نحو خاص في الساحة السورية.. ويبدو مرة جديدة ان "الاتكال" سيكون على حزب الله "لوصل ما انقطع" بين البلدين..فهل ينجح هذا الحزب في زمن "السلم" كما نجح في مرحلة الحرب..؟

في الشان الحكومي، تشير تلك الاوساط الى ان "الانتظار" لا يزال سيد الموقف في عملية تشكيل الحكومة، لكن الشيء الايجابي الوحيد هو ما نقله زوار "بيت الوسط" عن الحريري الذي بات يتحدث عن عقدة وحيدة باقية امام "الولادة"، ما يؤكد المعلومات التي تحدثت عن نجاح اللواء ابراهيم في "انتزاع" تراجع الوزير باسيل عن طرحه إعادة توزيع بعض الحقائب، ويبدو ان هذه الفكرة التي "طيرت" الحكومة لم تعد مطروحة بعدما وجد باسيل نفسه وحيدا اثر رفض الرئيس نبيه بري، والحزب الاشتراكي، والقوات اللبنانية، وحتى حزب الله اي تراجع عن الاتفاقات الاولية التي تم التفاهم عليها..

وتابع: وفي انتظار ان تتبلور "المخارج" الحكومية، تشير تلك الاوساط الى ان الملف الاكثر تعقيدا وحساسية سيكون في المرحلة المقبلة ملف العلاقة مع دمشق الذي وضعه الخليجيون على "نار حامية" وتجاوزوا فيه مصالح حلفائهم اللبنانيين الذين كانوا "آخر من يعلم" في هذا الملف الذي سيكون محرجا للكثيرين خصوصا رئيس الحكومة المكلف الذي سيضطر "مرغما" لمواكبة الانفتاح العربي على الدولة السورية، فيما يصيب الحرج ايضا رئيس الجمهورية وفريقه السياسي بعدما "غالوا" كثيرا في "مسايرة" الجانب السعودي "وفرملوا" تطور العلاقة الرسمية مع النظام السوري في "التوقيت الخاطئ"

وتشير المعلومات الى ان المسؤولين اللبنانيين باتوا في اجواء "التسليم" العربي - الخليجي ببقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، وما حصل في الأسابيع الأخيرة من العام المنصرم، خصوصاً لجهة القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا، وإعادة افتتاح سفارتي الإمارات والبحرين في دمشق، وقبلها زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، يؤشر الى ان عودة سوريا الى الجامعة العربيّة ستتم هذا العام وثمة مساعي لاتمام الامر قبل القمة العربية في تونس، وستكون زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الربع الأول من هذا العام الى السعودية حاسمة في تظهير الموقف السعودي الايجابي من النظام السوري..
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك