تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفراء يحذرون اللبنانيين: ينتظركم 100 يوم صعب.. راقبوا سوريا!

Lebanon 24
03-01-2019 | 23:54
A-
A+
السفراء يحذرون اللبنانيين: ينتظركم 100 يوم صعب.. راقبوا سوريا!
السفراء يحذرون اللبنانيين: ينتظركم 100 يوم صعب.. راقبوا سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " 100يوم شديدة الصعوبة" كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "لبنان منهمك في البحث عن حكومة ضائعة، وليس أكيداً أنه سيجدها في المدى المنظور. وما يثير السخرية هو الأسطوانة التي يُعاد تكرارُها على مدار الساعة ولم تمل بعد من القول "على الفاضي وعلى المليان" بأنّ الولادة وشيكة!

ما يثير السخرية ايضاً، انها مستعصية، على رغم «نبع الأفكار» المتفجر من بعض جوانب أزمة التأليف، والتي بدت كلها لا تعدو سوى فكرة وحيدة يجري تقديمها بصياغات مختلفة، على متن مبادرات رئاسية، أو حراك وسطاء، أو أصدقاء مشتركين أو سعاة خير، إلّا أنّ المضمون واحدٌ يبدأ وينتهي عند هدف وحيد هو إبقاء الثلث المعطّل في الحكومة في يد جبران باسيل.
Advertisement

حتى الآن، لم يُكتب لأيٍّ من هذه الأفكار، أو بالأحرى لم يُكتب لهذه الفكرة الوحيدة، الحظّ في أن تعبر إلى التطبيق، طار جواد عدرا ويجري البحث عن جواد آخر لامتطائه، ولم يُعثر عليه بعد، فيما الوقت يمر، وعمر تعطيل الحكومة يزحف نحو الشهر التاسع، والبلد يختنق، و"سيدر" يحتضر، والازمات تتعمق اكثر، والاحتجاجات تطرق الابواب، وها هي القمة الاقتصادية التي أُريد لها أن تشكّلَ فرصةً معنوية وحائط دعم لبلد اعرج فاقد لقدرة إدارة نفسه وعاجز على بناء سلطته التنفيذية، توشك، أي القمة، أن تنخفض إلى مستوى "هضبة"، لا تُغني ولا تسمن من جوع؛ كل ذلك من أجل وزير!

ثمانية اشهر، والسؤال نفسه يتكرّر: مَن يشكّل الحكومة؟

الرئيس المكلف يرفض مصادرة صلاحياته في هذه المسألة، ولكن في الموازاة تبرز أعراف جديدة وغير مألوفة، وأما المبادرات فتأتي من رئيس الجمهورية، وأفكار الحلول تُبتدع من جبران باسيل!

ثمانية أشهر، والسؤال نفسه يتكرّر: هل يريدون حكومة؟".
وأضاف: "التحذيرات ترد إلى لبنان من جهات مختلفة، بعض السفراء يقولون للمسؤولين انتبهوا من الاحتمالات الصعبة، التي قد تطرأ في أيّ لحظة. وآخر التحذيرات وردت على لسان أحد السفراء، بقوله لمسؤول كبير: عينكم على سوريا، دونالد ترامب قرّر انسحاباً أحاديّ الجانب، كثيرون يقولون إنهم يجدون صعوبة في فهم العشوائية التي تتّسم بها خطواته وتحركاته وقراراته، ولكن في قرار الانسحاب من سوريا، وحتى لو لم يكن هذا الانسحاب سريعاً، هدف خطير، الأمر ليس مناورة.

يكشف السفير أنّ خلفية قرار ترامب، هي محاولة لفرض قواعد اشتباك جديدة، في هذه الرقعة الجغرافية من سوريا إلى كل محيطها وصولاً إلى إيران وتركيا، تضع الكل في مواجهة الكل، بما يمكّن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل، من قطف ثمار صراعات الآخرين.

من هنا، يضيف السفير، فإنّ فترة المئة يوم المحدّدة لتنفيذ قرار الانسحاب العسكري الأميركي تبدو شديدة الصعوبة، على المنطقة بأسرها، وتضعها على فوهة بركان، ويبدو أنّ ثمة أطرافاً في المنطقة بدأت منذ الآن تعتبر أنّ هذه الفترة مفصلية بالنسبة اليها، ولذلك بدأت سباقاً مع الوقت، وشرعت في محاولة تحديد وجهة الحراك السياسي والدبلوماسي والعسكري، لبناء تحصيناتها وتحديد كيفية احتواء الأهداف الخفيّة وراء قرار ترامب الأخير".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك