أكّد حاكم "مصرف لبنان" رياض سلامة أنّ "القروض التي حصل عليها أفراد من عائلة الرئيس نجيب ميقاتي ليس لها علاقة بالمؤسسة العامّة للإسكان، بل هي من الاحتياطي الإلزامي للمصارف أيّ من أموالها الخاصة"، موضحاً أن "ليس لــ"مصرف لبنان" علاقة بها، وأنّ هذه المصارف قدّمت في حينها قروضاً من دون أيّ سقف في كل القطاعات وليس قروضاً سكنية فقط".
سلامة وفي مقابلة عبر برنامج "صار الوقت" على قناة "MTV" مع الإعلامي مارسيل غانم، قال رداً على سؤال حول اللّغط الذي حصل حول هذه القروض: "هذه القروض التي يحكى عنها ليس لها أيّ علاقة بالمؤسسة العامة للإسكان، فهناك 3 تعاميم صدرت عن "مصرف لبنان"، الأول يطلب من المصارف أن يقدموا قروضاً من الاحتياطي الإلزامي لديهم وهي أموالهم وليس لـ"مصرف لبنان" علاقة بها، من دون أيّ سقف وفي كلّ القطاعات وليس قروضاً سكنية فقط والقروض التي يُحكى عنها تدخل في إطار التعميم الأول".
وأضاف: "أما التعميم الثاني فقد صدر في العام 2013 بعد إعطاء "مصرف لبنان" أموالاً إلى هذه المصارف بفائدة 1%، حيث تمّ تحديد شروط وسقف للقرض بقيمة 800 مليون ليرة لبنانية، وبعد ذلك صدر التعميم الثالث الذي طلب من المصارف أن تقوم بتمويل قروض الإسكان من أموالها وأنّ تأخذ الدعم من مصرف لبنان".
من جهة أخرى، اعتبر سلامة أنّ "التجديد له، يأتي بمثابة تحدٍ شخصيّ، وهو مؤتمن على وضع الليرة والقدرة الشرائيّة للناس". نافياً "وضع شروط عليه من أجل اعادة تسميته في الحاكميّة".
ولفت إلى أنّ "العلاقة مع رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ممتازة"، وإلى أنّ "لبنان والمنطقة يعيشان تحديّات اقتصاديّة، ومشكلة السيولة بدأت تنقرض بسبب الحروب وانخفاض سعر البترول".
وأكّد "أنّنا نقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على القدرة الشرائيّة للبنانيّين وسلامة الليرة اللبنانيّة".
وأعلن سلامة، أنّ "احتياطي مصرف لبنان هو 40 مليار دولار أميركي، ويمكن للمصارف أن تغطي 80% من التحويلات من الليرة اللبنانيّة للدولار في حال قرّر 80 % من المودعين تحويل اموالهم من الليرة إلى الدولار". مشدّداً على أنّه "ليس خائفاً على الليرة اللبنانيّة او على الوضع النقدي في لبنان".
وعن تأثير الوضع الحكومي على هذا الملفّ، أشار سلامة إلى أنّ "الحكومة من شأنها أن تفعّل الوضع الإقتصاديّ".
وختم: "اللبنانيون يجب أن يطمئنوا للوضع النقدي في لبنان"، مشيراً إلى أنّ "الرئيس عون يقوم بالجهود اللازمة لاعادة اطلاق عجلة الاقتصاد في البلد".