أنهى "حزب الله" جزءاً أساسياً من تحضيراته الداخلية للورشة التي ترأسها النائب حسن فضل الله تحت عنوان مكافحة الفساد، ومن المفترض أن تكون عنوان المرحلة المقبلة، وشملت إعداد مشاريع قوانين وتحديد مراكز الخلل في الإدارة اللبنانية، من وجهة نظره.
ووفق مصادر مطلعة فإن الحزب بدأ بشكل رئيسي الضغط على حلفائه في بعض الملفات التي تطال مباشرة بيئته الحاضنة.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب بات يطلب من حلفائه بشكل مباشر التساهل في هذا الملف، والتشدد في ملف آخر من أجل تسهيل تنفيذ خطته الموضوعة في الملفات المعيشية والإجتماعية والبيئية.
ولفتت المصادر إلى أن الحزب ضغط على حركة "أمل" في مسائل لها علاقة بأصحاب بعض الكسارات، وبعض المصانع والتعديات من أجل رفع الغطاء عنهم بشكل نهائي.
وترى المصادر أنه في المرحلة التي ستلي تشكيل الحكومة سيكون الحزب فيها أكثر وضوحاً وتظهيراً لعمله في هذه الملفات.