تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خريطة "الإنقسامات" الداخلية والخارجية من القمّة الإقتصادية

Lebanon 24
08-01-2019 | 00:18
A-
A+
خريطة "الإنقسامات" الداخلية والخارجية من القمّة الإقتصادية
خريطة "الإنقسامات" الداخلية والخارجية من القمّة الإقتصادية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان خريطة "الإنقسامات" الداخلية والخارجية من القمّة الإقتصادية، كتب جورج شاهين في "الجمهورية": على غرار الإنقسام الداخلي حول موضوع دعوة الرئيس السوري بشار الأسد الى المشاركة في القمّة الاقتصادية العربية في بيروت، ظهر انقسام عربي مماثل، رغم عدم وجود اي رابط او سبب مشترك لهذين الإنقسامين. فالجميع يُدرك انّ جامعة الدول العربية هي التي تحسم الموقف من الدعوة او عدمها. ولذلك طُرح السؤال، كيف فُرزت المواقف العربية من القضية؟
Advertisement

يصرّ لبنان المنظّم للقمّة الاقتصادية العربية المقررة في 19 و20 من الشهر الجاري في مجمع "بيال" وسط بيروت، على استكمال تحضيراته لها، كي تنعقد في افضل الظروف التي يمكن ان تتجاوز بما هو مقرّر من خطوات وإجراءات في شأنها، القمم المشابهة التي استضافتها دول عربية أخرى، من خلال إثبات القدرة اللبنانية على تنظيم مثل هذه التظاهرة العربية الكبرى وما يرافقها من حضور دولي، من ضيوف ومراقبين، لتبقى حاضرة في أذهان المشاركين فيها الى حين انعقاد القمة التي تليها في السنة المقبلة.

وفي ظل الظروف الضاغطة التي تعمل فيها اللجنة المُنظمة للقمّة على مختلف المستويات التنظيمية والإقتصادية والإدارية، يناقش المشرفون عليها يومياً التقارير الواردة من الأمانة العامة للجامعة العربية ومعظم العواصم العربية التي ستشارك فيها، ترقباً لحجم المشاركة فيها، من دون الإطلاع حتى الآن على اي تقرير يتحدث عن تأجيلها. فالإهتمام الذي ابدته 17 دولة عربية، من خلال بعثاتها الديبلوماسية، وسلسلة الأسئلة التي وجّهتها بلدانها الى المراجع المعنية، تثبت ان لا تعديل في الموعد ولا نية لأحد بالتغيّب او المقاطعة، في انتظار البت بموضوع واحد ما زال يلقى اهتماماً بالغاً في بيروت وبعض العواصم، وهو يتصل بالدعوة التي يمكن توجيهها الى سوريا للمشاركة في القمة والمعلّقة عضويتها في الجامعة منذ العام 2011.

وعلى رغم الإنقسام اللبناني الذي عكسه "الجدل البيزنطي" الذي تتقنه بعض المرجعيات السياسية والحزبية اللبنانية، يبرز الحديث الذي لا يخلو من تهديد ووعيد للبنان بالقول «ان لا قمة من دون سوريا». فالجميع يدرك - ومنهم اصحاب هذه الأقوال ومثيلاتها - انّ القرار بالدعوة الى هذه المشاركة لا يملكه اي لبناني في أي موقع كان. فلبنان وجّه الدعوات اليها باسم الجامعة العربية، ولو كان الوضع غير ذلك لكانت الأمور سلكت مسارات اخرى، كما عبّر عن ذلك وزير الخارجية نفسه الذي حمل اكثرية الدعوات الى العواصم العربية.

لقراءة المقال كاملاً اضعط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:33 | 2026-11-03 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك