تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد الانفتاح الدولي على سوريا كيف ستحل أزمة النزوح؟

Lebanon 24
08-01-2019 | 22:51
A-
A+
بعد الانفتاح الدولي على سوريا كيف ستحل أزمة النزوح؟
بعد الانفتاح الدولي على سوريا كيف ستحل أزمة النزوح؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " الانفتاح العربي والاميركي على سوريا يُسرّع تحويل المبادرة الروسية لعودة النازحين الى دولية" كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار" وقالت: لم تتحوّل المبادرة الروسية بشأن إعادة النازحين السوريين الى بلادهم الى مبادرة دولية بعد، مع رفض الولايات المتحدة الأميركية ودول غربية وأوروبية أخرى تمويلها، سيما وأنّها لا تزال تربطها بالحلّ الشامل للأزمة السورية، وبإعادة إعمار سوريا التي تبلغ كلفتها بين 300 و500 مليار دولار. غير أنّ الإنفتاح العربي المستجدّ نحو سوريا وبرعاية سعودية- أميركية، من شأنه إعادة تفعيل هذه المبادرة التي انطلقت منذ تمّوز الماضي.
Advertisement

وتابعت: تقول أوساط ديبلوماسية مواكبة بأنّ لبنان يأمل في أن تنطلق المبادرة الروسية برعاية دولية من قبل الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن، غير أنّ اللجنة اللبنانية- الروسية المشتركة لم تنتظر أن تنال هذه المبادرة، المباركة الدولية والتمويل الدولي لها، ولهذا بدأت فور تأليفها تعمل جاهدة على معالجة بعض المعوقات التي تحول دون حماسة عدد كبير من النازحين السوريين على العودة الى بلادهم، وتقوم بتأمين التسهيلات لعودتهم قدر الإمكان، من تأمين الوثائق التي يحتاجونها، الى طمأنتهم بانّهم لن يكونوا محط ملاحقة من قبل أجهزة النظام. كما تعمل على مساعدة الأمن العام اللبناني في عمليات العودة الى يقوم بها على دفعات، وعلى فترات متلاحقة، وإن بأعداد تعتبر قليلة نسبة الى عدد النازحين السوريين الذي يصل الى مليون ونصف مليون نازح.

وأضافت: وفيما يتعلّق ببعض الهواجس التي لا تزال تُقلق بعض النازحين السوريين، أكدت المعلومات أنّ الحكومة السورية التي نادت النازحين بالعودة الى مناطقهم الأصلية التي فرّوا منها، قد أصدرت قراراً عفت فيه عن جميع المنشقّين عن الجيش السوري، في محاولة منها الاستعادة كلّ من حمل السلاح الى جانب المعارضين. كما جرى سحب القانون رقم 10 الذي صدر في نيسان الماضي وشكّل تهديداً مباشراً لعودة الكثير من النازحين، سيما وأنّه فرض عليهم تقديم الأوراق والمستندات الثبوتية المتعلّقة بامتلاكهم الأراضي والعقارات في غضون شهر، ثمّ جرى تمديده بعد مطالبة لبنان بذلك، لإفساح المجال لجميع النازحين باسترداد عقاراتهم وعدم وضع الدولة يدها عليها. فسحب هذا القانون من شأنه إعادة الأمور الى نصابها، إذ بإمكان أي نازح يملك أرضاً أو عقاراً في بلاده العودة اليه والتصرّف به كما يحلو له. وهذان الأمران يُعتبران مهمّين كثيراً كونهما يُشجّعان النازحين المتردّدين على العودة، سيما وأنّ اللجنة المشتركة تقوم بطمأنتهم حولهما.

وتجد الأوساط نفسها بأنّ الإنفتاح العربي برعاية سعودية- أميركية على سوريا الذي يُعيد غالبية الدول التي قاطعتها اليها، كما يُعيد سوريا في وقت لاحق وقريب جدّاً الى جامعة الدول العربية، لا بدّ وأن يعمل على تفعيل المبادرة الروسية بشأن إعادة النازحين. كما ستعمل المبادرة على حلّ المشاكل التي تتعلّق بأسماء النازحين الذين ترفض الحكومة السورية عودتهم لسبب أو لآخر. فضلاً عن تسهيل العوائق المتعلّقة بالتجنيد العسكري الإلزامي والإحتياطي.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا 
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك