أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبيروت في عام 1965، تشير الى أن العاصفة آنذاك تسببت بالسيول ذاتها التى يعاني منها اللبنانيون حالياً، حيث تحوّلت الطرقات الى أنهر.
وعلّق النشطاء على الصورة بالقول "ما تغيّر شي بالبلد من هيديك الايام". Advertisement وإذا أردنا المقارنة بين الصورة القديمة والصور المنتشرة حاليا، فنستطيع الجزم أن لا شيء تغيّر في لبنان، وأن الطاقم السياسي لم يبذل منذ حينها أي مجهود ولو بسيط لتفادي مخاطر عاصفة طبيعية أو عنيفة.. لا يهم.