تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القمة العربية: هذا ما ينوي عليه عون.. وهل تذكرون ما حصل في 2002؟

Lebanon 24
13-01-2019 | 00:37
A-
A+
القمة العربية: هذا ما ينوي عليه عون.. وهل تذكرون ما حصل في 2002؟
القمة العربية: هذا ما ينوي عليه عون.. وهل تذكرون ما حصل في 2002؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تكتل لبنان القوي: ملاحظات بري مشروعة لكن الجامعة هي الداعي ولا خيارات بديلة" كتب ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "أضيفت القمة العربية مؤخرا الى لائحة الملفات الخلافية القائمة من فترة بين الافرقاء واشتعلت الساحة السياسية بالسجالات لكن اشدها وقعا كان التصعيد بين عين التينة وبعبدا والذي اعاد اللبنانيين الى مرحلة الانتخابات النيابية بعدما كان تسبب تسريب فيديو للوزير جبران باسيل بتوتير الاجواء بين التيار ورئيس المجلس نبيه بري.
Advertisement

لكن اوساطا سياسية قريبة من الطرفين تستبعد ان يتطور التباين اليوم الى توتير اكبر او ان يتحول الى ما كان عليه بين الطرفين في المرحلة الماضية حيث تضع الاوساط التجاذب الواقع في اطار التباين في موضوع القمة نافية كل ما يقال عن توافق بين الثنائي الشيعي للتصعيد ضد العهد.

القضية محورها القمة العربية الاقتصادية التنموية اذ يطالب رئيس المجلس نبيه بري بتأجيل القمة حتى لا تتحول الى قمة هزيلة فقد تناهى لرئيس المجلس معلومات بان المشاركة العربية ستكون خجولة ودون مستوى رؤساء الدول، ويعتبر احد نواب كتلة التحرير والتنمية ان لا استهداف او تصعيد ضد رئيس الجمهورية ومن المعيب تصوير الموقف بانه في هذا الاطار او موجه ضد العهد او لتعطيل التأليف.

وفق اوساط الكتلة فان المشاركة الهزيلة تفسيرها ان لبنان سيبدو في موقف ضعيف امام الضيوف العرب بعد توافر اجواء عن مقاطعة عربية فيما يعتبر المقربون من بعبدا ان «القمة الهزيلة» تكون عندما يتهرب لبنان من مسؤولياته ويظهر عاجزا عن القيام بواجب استضافة الاخوة العرب وهو قضى اشهرا بالتحضير لهذه القمة ولا يزمع التراجع عنها.

يؤكد المقربون من بعبدا ان لا نية لدى الرئاسة الاولى بالاصطدام مع اي فريق لكن على الآخرين تفهم الوضع والموقف الرسمي، فملاحظات رئيس المجلس قد تكون مشروعة في ما خص اختفاء الامام الصدر وملابسات القضية لكن دعوة ليبيا ليست خيارا لبنانيا صرفا بل من مهمات الجامعة العربية، وسبق للبنان ان استضاف وفدا ليبيا رفيع المستوى العام 2002 في القمة العربية الماضية.

وفيما تستمر التعبئة بين أمل والتيار على خلفية القمة العربية والدعوة الليبية مقرونة بعدم دعوة سوريا فان اوساط تكتل لبنان القوي تستغرب زج التيار واقحامه في الموضوع السوري فيما كان وزير الخارجية جبران باسيل من العاملين على خط التنسيق مع وزراء الخارجية العرب للضغط في هذا الاتجاه ليتضح ان القرار الاول والاخير يعود للجامعة العربية في انهاء مقاطعة سوريا او حيال دعوة ليبيا.

وفق اوساط التكتل فان لبنان يستضيف الدعوة لكن الجامعة العربية هي الداعي لها وبالتالي لا مسؤولية للدولة اللبنانية في موضوع الدعوة حتى يتم تحميلها تعطيل القمة، وفق الاوساط ايضا فان لبنان يخضع لقواعد الجامعة العربية ولا يمكن له ان يتفرد باي تفصيل بما معناه دعوة سوريا او ان يرفض ادراج ليبيا على لائحة الاشقاء العرب اذا ارتأوا ذلك، وتفسير ذلك ايضا لا يمكن للبنان ان يلغي وجود ليبيا في الجامعة العربية. 

في هذه المعمعة السياسية فان حزب الله لا يبدو بعيدا عن موقف رئيس المجلس وقد شارك نواب حزب الله في اجتماع المجلس الاسلامي الشيعي بدلالة واضحة لتأييد حركة أمل رفض الحضور الليبي ورفض استثناء سوريا في القمة العربية، ووفق مقريبن من الثنائي فان ثمة مزايدات سياسية في موضوع دعوة سوريا كأن يوحي احد الاطراف بانه يريد مشاركة سوريا فيما لا تدل الافعال على نيات سليمة او على الاقل الاستعداد لخوض مواجهة من اجل اعادة سوريا، يشير الثنائي بوضوح الى رئيس التيار جبران باسيل بالحديث عن مزايدات سياسية فيما كان قبل فترة يدعو لاقامة لوحة جلاء لاحتلال الجيش السوري على صخور نهر الكلب".
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:33 | 2026-11-03 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك