أكد وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي انه لا يعمل في السياسة لأجل وزارة بل يعمل في السياسة لأجل قضية، ورأى أنّ "وزارات الاعلام في العالم العربي أصبحت متهالكة"، مقترحا "الاستعاضة عنها بوزارات للحوار والتواصل".
كلام الوزير الرياشي جاء في مقابلة خاصة لتلفزيون "الشاهد" من دولة الكويت، لفت فيها الى انه "قبِل بتسلم وزارة الاعلام لأنه كان يطمح لإلغائها"، مشيرا إلى انه قدم إلى "مجلس الوزراء مشروعا لإعادة هيكلة الوزارة".
ولفت الى أن "هذا المشروع استوحاه من الواقع اللبناني الذي يحتاج إلى حوار يومي لحل اختلافاته"، وقال: في اتفاق معراب، أضفنا عبارة شهيرة أننا "لن نقبل أن نحول أي اختلاف الى خلاف".
وردا على سؤال عن إلغاء اتفاق الطائف، والعودة الى الدستور القديم، قال الوزير الرياشي: "ان تمزيق اتفاق الطائف هو بمثابة تمزيق للدستور اللبناني، لأن اتفاق الطائف اصبح الدستور، الذي أنهى الحرب اللبنانية، وكان الأساس لتسوية نهاية الحرب".
أضاف: "ان آخر المعترضين على اتفاق الطائف كان العماد ميشال عون الذي عاد ووافق عليه خطيا قبل انتخابه رئيسا للجمهورية عندما وقع وثيقة معراب مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع". ورأى أن "اتفاق الطائف أوجد تسوية بين المجموعات السياسية المكونة للبنان، وهي مجموعات لها ثقافات متنوعة ولها اتجاهات سياسية مختلفة، ولكنها في الخطوط العريضة متفقة".
ولفت الى أنّ "الطائف قلص من صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح الحكومة مجتمعة، وليس لصالح رئيس الحكومة أو وزير معين، مشيرا الى أنّ "صلاحيات الوزراء زادت ولكن لصالح الحكومة مجتمعة".