علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن "حزب الله" سيبدأ خلال ساعات مبادرة بعيدة عن الأضواء من أجل منع تدهور الأوضاع بين حليفيه، حركة "أمل" و"التيار الوطني الحرّ"، خصوصاً وأن الهجوم السياسي لـ"أمل" يستهدف بشكل رئيسي رئيس الجمهورية وليس فقط "التيار الوطني الحرّ".
وأشارت المصادر إلى أن "حزب الله" ليس في وارد ترك الأمور تتدهور بين حليفيه، لأنه سيكون مضطراً حينها ليختار الوقوف إلى جانب أحدهما ضدّ الآخر، إذ من غير الممكن الإستمرار بسياسيته الحالية في حال وصل الخلاف بين الطرفين إلى الشارع.
وفي هذا الإطار، غرد أمس، النائب جميل السيد عبر صفحته الخاصة على موقع "تويتر": "بعض ما يجري مؤخراً من مناوشات سياسية وما يصحبها من تشنجات على الأرض، هو مؤامرة على المقاومة بالمضمون والتوقيت لإحراجها بين حليفين، وجرّها الى مستنقع التفاعلات الداخلية، بحيث إما أن تكون مع هذا فتخسر ذاك أو تكون مع ذاك فتخسر هذا! المتآمرون معروفون هنا وهناك، والمقاومة بالمرصاد"...