تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء بكركي سيجمع 34 شخصية مارونيّة.. فهل باسيل هو "الخيّاط"؟

Lebanon 24
15-01-2019 | 01:05
A-
A+
لقاء بكركي سيجمع 34 شخصية مارونيّة.. فهل باسيل هو "الخيّاط"؟
لقاء بكركي سيجمع 34 شخصية مارونيّة.. فهل باسيل هو "الخيّاط"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": رؤساء الأحزاب والكُتل النيابية والنواب والوزراء، في بكركي غداً. لقاء "ماروني" دعا إليه الكاردينال بشارة الراعي "للتداول في دور الموارنة بمواجهة الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة"، بحسب ما جاء في البيان الصادر أمس عن أمانة سرّ البطريركية. 
أُحيط الخبر بهالةٍ كبيرة، من دون أن يكون لدى المدعوّين أي صورة واضحة عن اجتماعٍ لم يوضع له جدول أعمال، ويضمّ 34 مارونياً، في حين أنّ اللاعبين الرئيسيين لا يتعدّون الأربعة، والبقية تذوب آراؤهم خلف توجهات قياداتهم. قيل الكثير عن أهداف الراعي من لقاء الأربعاء، كتخوّفه على النظام، واستشعاره خطر الفراغ الحكومي، ورغبته في الذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية في 20 الشهر الجاري مع زادٍ ما، حتى ولو كان صورياً. في الشكل، سيبدو الراعي الرجل الأقوى مارونياً، الذي بإمكانه جمع رؤساء أحزاب وكُتل ونواب ووزراء الطائفة، وكأنّه بذلك يوجّه رسالة إلى رئيس الجمهورية وكلّ المسؤولين "الموارنة"، بأنّه هو القابض على القرار. وكان الراعي، بحسب معلومات "الأخبار"، يريد دعوة الرئيس ميشال عون إلى اللقاء، لكن ثمة من ضغط على البطريرك لثنيه عن ذلك.
Advertisement
منذ أسابيع، والبطريرك الماروني يبحث في عقد اجتماع لرؤساء التيار الوطني الحرّ  وتيار المردة وحزب الكتائب والقوات اللبنانية. توسّعت الدائرة، بعد لقائه رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، الطامح إلى تثبيت نفسه "مرجعية" بين زملائه. تمكّن معوض من إقناع الراعي بفكرة "الأحزاب الخمسة" ليتمكن من المشاركة. وحتى لا "يزعل" أحد، قرّر الراعي توسيع البيكار، ليشمل الاجتماع رؤساء الأحزاب والكُتل النيابية والنواب والوزراء 
الأحزاب المُشاركة لا تتبنى رأياً موحداً من اللقاء. يقول تيار المردة إنّ "الفكرة غير واضحة لدينا، أو إذا كان الموضوع أصلاً يستدعي دعوتنا جميعاً. الصيغة مُلتبسة". وعلى الرغم من أنّ "المردة"، لا يُحبّذ "الاجتماعات الطائفية، ولكن سنُشارك، برئاسة سليمان فرنجية، حتى لا نختلف مع البطريرك". حزب الكتائب يرى أيضاً "ضرورة أن يتوسّع اللقاء ليكون وطنياً وليس طائفياً". بالنسبة إلى قيادة الصيفي، لا يؤمل كثيراً من اجتماع موسّع جداً، "ومن دون جدول أعمال. ولكن نحن سنقوم بطرح مبادرتنا لتشكيل حكومة من الاختصاصيين".
القوات اللبنانية هي أكثر المُرتابين من اجتماع بكركي، "وكنا أمام خيارين، إما أن يكون تمثيلنا مُختصراً، أو تكون مشاركة كبيرة". الهمّ أن لا يكون الهدف من اللقاء "إعطاء غطاء لجبران باسيل، أو الإيحاء بأنّ الخلاف في البلد مسيحي – مسيحي". تقرّر بالنتيجة أن تكون مشاركة موسّعة "لنصوّب النقاش إلى مكمن الخطر الحقيقي، والحديث بعمق حول وضع النظام وأي لبنان نريد". ومن المتوقع أن يُحجم رئيس "القوات" سمير جعجع عن المشاركة، لاعتباره عدم وجود توازن في مستوى التمثيل!
وحده التيار الوطني الحرّ، يتعامل بنوعٍ من الإيجابية مع لقاء الأربعاء. تنفي مصادره أن يكون باسيل هو "الخيّاط"، ولكنّه قرّر الانفتاح عليه "وإجراء حوار بعد الكباش حول الصلاحيات ومواقف رئيس مجلس النواب نبيه برّي وغيره". يتحدّث "التيار" عن بيانٍ سيكون داعماً للعهد. ويسعى إلى توظيف اللقاء لمصلحته في صراع الصلاحيات الدائر.
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:33 | 2026-11-03 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك