رفضت محكمة طوكيو الثلاثاء طلب إطلاق سراح كارلوس غصن بكفالة، في محاولة جديدة غير مثمرة من جانب وكلاء رئيس مجلس إدارة "رينو" والرئيس السابق لمجموعة "نيسان" الموقوف في اليابان في قضايا مالية.
وأفادت قناة "ان اتش كاي" الرسمية أن المحكمة اعتبرت أن هناك خطر العبث بالأدلة. ووُجّهت الجمعة تهمتان جديدتان إلى غصن البالغ 64 عاماً والموقوف منذ 19 تشرين الثاني في طوكيو، باستغلال الثقة وعدم الكشف عن كامل مداخيله في تقارير البورصة لمجموعة نيسان بين 2015 و2018.
والأحد وجهت زوجة غصن، كارول غصن، رسالة من تسع صفحات إلى منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية غير الحكومية تشكو فيها من ظروف الاحتجاز "القاسية" لزوجها.
وقالت: "أدعو هيومن رايتس ووتش إلى إلقاء الضوء على حالته (...) ودفع الحكومة إلى إصلاح نظامها القاسي للاحتجاز والاستجواب".
واستنكرت كارول غصن احتجاز زوجها منذ توقيفه في 19 تشرين الثاني داخل زنزانة مضاءة ليلا نهارا، وعدم تمكنه من الحصول على علاجه الطبي اليومي. وكتبت أنه "طوال ساعات كل يوم، يستجوبه المحققون ويهددونه ويعظونه ويلومونه، ليحصلوا منه على اعتراف".
كما أكدت زوجة غصن في رسالتها أن المحققين مارسوا الضغط على زوجها كي يُوقع وثائق باللغة اليابانية التي لا يُتقنها، وذلك في وقت لم تُقدم له سوى ترجمة شفهية للوثائق، في غياب محاميه.