بات مؤكداً ان الحكومة التي قال عنها الرئيس نبيه بري انها "في خبر كان" دخلت مرحلة النوم السريري الطويل وستكون الخطوة التالية بعد انقضاء القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية العربية الاسبوع في بيروت، اعادة تفعيل حكومة تصريف الأعمال، كما قال مصدر نيابي لـ"النهار"، اذ بدا ان دفاتر شروط جديدة اضيفت الى الاجندات المعرقلة لولادة الحكومة، فقد استعمل بيان "تكتل لبنان القوي" في سياق كلامه عن الاصلاحات والاجراءات الممكن تنفيذها عبارة "بوجود حكومة او عدمها"، عبارة تعقب تحذيراً أطلقه "حزب الله" قبل أيام من ان تطول مدة التأليف ثمانية أشهر جديدة، ليلاقي ما قاله وزير الاعلام ملحم رياشي عن امتداد عمر الحكومة للسنتين المقبلتين.
في الموازاة، لا توحي المعطيات المتوافرة لدى مصادر نيابية بارزة لـ"اللواء"، بقرب تجاوز الأزمة الحكومية، والتي جعلت لبنان مشدوداً، أكثر من أي وقت مضى، إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، وإلى المواجهة الأميركية - الإيرانية الحاصلة، ما يجعل الأمور على درجة عالية من التعقيد والتشابك.