تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

برِّي يرجُم "الشيطان".. ببحصتين!

Lebanon 24
15-01-2019 | 23:43
A-
A+
برِّي يرجُم "الشيطان".. ببحصتين!
برِّي يرجُم "الشيطان".. ببحصتين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان برِّي يرجُم "الشيطان".. ببحصتين!، كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": قبض الرئيس نبيه بري على "البحصتين" متلبّستين بالجرم المشهود، وهما تنصبان له كميناً، تُطلقان منه "نوبة" وجع لا على البال ولا على الخاطر!

كاد الكمين يصبح مُحكماً، لولا الهجوم الاستباقي الذي باغت فيه بري "البحصتين" ونجح في طردهما من مخبئهما، قبل أن تُشعلا فتيل الوجع، وفي النهاية "الله لطف"، فوجعُ "البحصة"، ومهما قيل عنه، فإنّ حجم ألمه لا يعرفه إلّا مَن جرّبه واكتوى به من قبل، ولبري حكاية مع هذا الوجع تعود الى مثل هذه الأيام قبل سنتين، حينما أجرى عملية بالتنظير لإزالة كمية من الحصى من القناة المرارية.
Advertisement

المهم أنّ بري أطبق على الكمين وفكك عبوة الوجع، وأخرج الضيفين الثقيلين من جسمه، والمصادفة أنّ ذلك تمّ في وقت كان وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية دايفيد هيل يصل الى بيروت في زيارة تبيّن أنها ترتدي أكثرَ من عنوان محلّي وإقليمي. وموعده محدَّد مع رئيس المجلس نهار الاثنين.

بالتاكيد أنّ الأجندة الاميركية التي يتحرك هيل على اساسها، معلومة لدى بري، سواءٌ بالنسبة الى لبنان، أو بالنسبة الى المنطقة بشكل عام، اضافة الى التطورات الاخيرة المرتبطة بها على الحدود الجنوبية وكذلك المشكلة المستعصية المتعلقة بالقرصنة الإسرائيلية للنفط اللبناني في البحر. ولذلك لم يترك بري البحصتين تذهبان سدى، بل قرّر أن يستثمرَ عليهما في السياسة. ويسند بهما موقفه حيال بعض النقاط الحسّاسة في البر والبحر.

حضر هيل الى عين التينة، ومعه السفيرة الاميركية، وبادر الى مجاملة رئيس المجلس بالاطمئنان الى صحته وتهنئته بنجاح عملية استئصال البحصتين.

ردّ رئيس المجلس على المجاملة بمثلها، إلّا أنّه بادر، على طريقة اعطِ الشيطان ما يستحقه، الى مقاربة سياسية طريفة إنما شديدة الدلالة، وأبلغ ضيفه الاميركي ما حرفيّته: "والله، شفت حدا عم يبني حيط، فقررت أن أعطيه بحصتين".

في كلامه هذا، رجم بري "الشيطان الاسرائيلي" ببحصتين، كان يلمح مباشرة الى الخطوة الاسرائيلية المستفزّة في معاودة بناء الجدار الاسمنتي في نقاط متنازَع عليها على الحدود، وهي خطوة شديدة الخطورة، سواءٌ من ناحية توقيتها، أو ارتباطها بعوامل داخلية إسرائيلية وأيضاً إقليمية، أو بوصفها شرارة قد تقود الوضع الى حرب، والاخطر إن كانت هذه الخطوة تحظى بتغطية أميركية لها.

عبّر بري عن الموقف اللبناني، وخلاصته التمسّك بحق لبنان في الحفاظ على سيادته والدفاع عنها بأيّ ثمن، وبالتالي منع إسرائيل التي تستبيح القرار 1701، من المَسّ بالتراب اللبناني واختراق حدوده الدولية. وهو الموقف نفسه الذي ينطبق على الحدود البحريّة وحماية ثروته من النفط والغاز التي تحاول إسرائيل السَّطو عليها، حيث نال هذا الموضوع القسط الأكبر من العرض الذي قدّمه بري حول الوضع من البر الى البحر.

موقفُ بري من موضوع النفط البحري، مرتكزٌ الى الوقائع التي أحاطت بهذا الملف قبل اشهر، وأدخلته الى حلقة تعقيد جديدة وشديدة، جراء التقلّب المريب في الموقف الاميركي وتراجع واشنطن عن مشروعِ حلٍّ لمعالجة مشكلة الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:33 | 2026-11-03 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك