رأى النائب طوني فرنجية، أن هناك طرفاً يحاول دائماً تصوير مطالبته بالثلث في الحكومة، نابع من رغبة في تعزيز دور رئاسة الجمهورية وجعل الرئيس المسيحي قويا، وبالتالي المسيحيين في لبنان، وانّ أي رأي خلاف ذلك هو انتقاص من حقوق المسيحيين. الّا أنّ الأمر مختلف تماماً ويخفي في طيّاته قطب مخفية، اذ يسعى أحدهم للحصول على ثلث الحكومة بغية الانقضاض على حقوق وأدوار بقية المسيحيين لحسابات مستقبلية باتت مكشوفة ومعروفة. كما وأشار فرنجية الى أن هناك من يطرح أرقاما ومستندات مغلوطة داخل الاجتماعات ليثير المشاكل.
وعن سبب المشكلة التي حصلت بين النائب أسود ورئيس تيار المردة، النائب السابق سليمان فرنجية قال: إن هناك من يحاول خلق فتن ومشاكل لا أساس لها.
ومن جهة ملف تشكيل الحكومة اعتبر النائب طوني فرنجية في حديث لصحيفة "الديار" أن المشكلة هي داخلية محض وأن هذه المشكلة تتوقف عند رئيس الجمهورية وان المطالبة بـ "الثلث الضامن" ما هو الا نوع من أنواع الاحتكار اذ سيستخدم ضد الأطراف المسيحية الأخرى، مؤكداً أنه حين تكون الصيغة بخطر، ستدافع عنها الأطراف جميعا، كما وأكد، أن دعم المؤسسات سيمثل دعماً للرئيس وحين يتعرض أي مصير للخطر، لن يكون هناك حاجة إلى ثلث معطل، ولا ثلث ضامن في الحكومة؛ لأن هذه الأمور لو كانت مطروحة، فإن الجميع سيتصدى لها.
وعن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سعد الحريري أوضح فرنجية من وجهة نظره أن "الكرم" المبالغ فيه من قبل الرئيس الحريري مع البعض أصبح بإطار مبالغ فيه وبما أن هذا الكرم لصالح البلاد فليتنازل باعطاء وزير سني لكتلة اللقاء التشاوري.