تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: على أهل السياسة إعادة الاعتبار لمطالب المواطن وحاجاته

Lebanon 24
02-09-2015 | 09:55
A-
A+
أبو فاعور: على أهل السياسة إعادة الاعتبار لمطالب المواطن وحاجاته
أبو فاعور: على أهل السياسة إعادة الاعتبار لمطالب المواطن وحاجاته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وضع وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور حجر الاساس لترميم المبنى "ب" في مستشفى بعبدا الحكومي، ظهر اليوم، بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار وتمويل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الايطالية والمديرية العامة للتعاون التنموي في المستشفى، وقال أبو فاعور: "كل الشكر لسعادة السفير الايطالي وللسفارة وللدولة الايطالية ولمكتب التعاون على هذا العمل المشترك الذي يأتي في سياق الكثير من النشاطات والتقديمات التي تقوم بها السفارة الايطالية والتي لمست عندما كنت وزيرا للشؤون الاجتماعية واليوم وزيرا للصحة، مدى الجدية والفعالية التي تؤمنها هذه المساعدات من قبل الدولة الايطالية. وايطاليا تكاد تكون من الدول القليلة جدا من بين ما يسمى المجتمع الدولي قامت بواجباتها تجاه لبنان في مواجهة أزمة النزوح السوري وفي ظل هذا الاخفاق المتمادي والمتنامي لما يسمى بالاسرة الدولية في الوقوف الى جانب الشعب السوري والى جانب لبنان في هذه الازمة وربما تكون الدولة الايطالية من الاستثناءات القليلة في هذا المجال". وأضاف: "الشكر على هذه المساعدة في هذا الانجاز الذي نحن في صدده اليوم لمجلس الانماء والاعمار على هذا الامر وعلى غيره من الجهود الانمائية، والشكر أيضا للجامعة اللبنانية. وأتوجه الى رئيس الجامعة بالقول: في كلمتك ليس من باب الترويج" يبدو اننا في حاجة لترويج كبير لانه في هذه الغابة من المؤسسات التربوية الخاصة التي تسوق أكثر مما تنتج، يجب ألا تخجل الجامعة اللبنانية بإنجازاتها ويجب أن يصدح صوت الدولة عاليا بالوقوف الى جانب الجامعة اللبنانية. كما اشكر مدير ادارة مستشفى بعبدا الحكومي فريد الصباغ لما قام به في هذا الافتتاح، وهذه مساهمة بسيطة من الدولة في الوقوف الى جانب مواطنيها". وتابع: "قد نختلف في التوصيفات وفي رؤيتنا للتحركات الشعبية الحاصلة ونختلف في رؤيتنا في أساليب التحرك وأشكاله ومدى موافقتنا عليها واعتراضنا، ولكن يجب الاعتراف وأن نقول "نبت العشب بين السياسي وبين المواطن وقد نبت العشب بين مطالب المواطنين وأولويات السياسيين ونحن منهم. وأعتقد أن هذا الصراخ الشرعي الذي نسمعه في وسط بيروت بصرف النظر عن رأينا كما قلت بأشكال التحرك وبما قد يجري من تعنيف أو غيره، يجب على أهل السياسة ونحن منهم، أن نعيد الاعتبار الى قضية ومطالب وحاجات المواطن اللبناني". وقال: "كنا نحن في واد والمواطن في واد آخر، أولوياتنا السياسية وخلافاتنا تطغى على أي أمر آخر حتى بات المواطن البسيط العادي كإبرة ضائعة في أكوام من القش السياسي والسياسيين. ونحن لا نعفي أنفسنا عندما نتحدث عن هذا الامر من المسؤولية، قد تكون مسألة النفايات هي القضية التهمة التي أيقظت هذا الشعور ولكن بعيدا عن هذه القضية الدائمة ماذا عن القضايا الاخرى النائمة؟ ماذا عن الكهرباء والمياه وملف النفط والغاز العالق وعن فرص العمل وعن الاوضاع الاقتصادية وعن كل المؤشرات الاقتصادية السلبية، وماذا عن الحد الادنى من فرص العمل وعن الدورة الاقتصادية وعن عشرات المؤسسات التي تقفل أبوابها نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب؟". واردف: "أعتقد أننا يجب أن ننظر الى ما يحدث في وسط بيروت كجرس انذار صحيح وما بعده لا يستوي أن يكون كما قبل، ولا يجوز عندما تعود الحكومة الى الانعقاد وعندما يعود شملنا السياسي الى الالتئام بمجلس الوزراء والنواب ونأمل برئيس جمهورية، لا يجوز أن نعود الى جداول أعمالنا الرتيبة التي لا تعترف بأولويات المواطنين، يجب أن يكون هناك جداول أعمال تهدف بشكل أساسي الى اعادة اقناع المواطن اللبناني بأن هذا البلد قابل للحياة وبأن هذه الطبقة السياسية قابلة لتلبية مطالب المواطنين، يخطىء أي سياسي الا اذا ما نظر واعتبر مما يجري في شوارع بيروت". وشكر "كل المساهمات التي أدت الى افتتاح هذا القسم الجديد"، وقال: "آن الاوان لنكف عن تبجيل الدولة ورجل الدولة وأهل السياسة عندما يقومون بواجباتهم، وآن الاوان ألا ننقص من شأن من يقوم بواجباته ولكن فعليا عندما تقوم الدولة بواجباتها يجب ألا تشكر وتبجل على واجباتها وهذه عادة منتشرة في كل المناطق اللبنانية، يجب أن ينصف من يقوم بواجباته ولكن يجب ألا يبجل ويفخم ونجعل من الامر اسطورة لانه في النهاية غاية السياسي مسلك شريف في خدمة الناس لا أكثر ولا أقل". بعد ذلك، أزاح أبو فاعور الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم تفقد ورشة العمل وأعمال الترميم في مبنى "ب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك