عرض وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الاعمال معين المرعبي مع سفيرة الدنمارك في لبنان ميريت جويل والمستشار الاقليمي للنزوح القسري في السفارة ستين نورلوف، موضوع النزوح السوري في لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة، وتطرقوا الى "اعلان بيروت" الصادر عن القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي انعقدت في بيروت، والبيان الصادر عنها الخاص بمسألة النازحين واللاجئين.
وفي تعليق، على الموقف الذي أطلقه إبان القمة العربية وكلام وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، في ملف النازحين السوريين، أوضح المرعبي أن "الدستور ينص على ضرورة اقرار هذه الأمور في مجلس الوزراء أولا، الأمر الذي لم يتم بأي شكل من الأشكال، مما يعتبر تزويرا لموقف الوزراء والحكومة".
ونوّه المرعبي بما جاء في "اعلان بيروت والبيان الإعلامي لجهة تأكيد تعزيز الظروف المؤاتية لعودة النازحين واللاجئين إلى أوطانهم بما ينسجم مع الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول المضيفة، وبما يعني التأكيد على التزام جميع المؤتمرين بمبدأ عودة اللاجئين الطوعية الآمنة الكريمة والمستدامة الى مكان سكنهم الاصلي، كما تنص عليه المواثيق والمعاهدات الدولية".
ودعا الاتحاد الاوروبي إلى "وعي مسؤولية حزب الله عن تهجير السوريين كونه يحتل مدنا وبلدات وأراضي سورية قام بتهجير أهلها الى مختلف اصقاع العالم، تحقيقا للتغيير الديموغرافي الذي ينفذه محور الارهاب الذي يتألف من حزب الله وإيران والنظام السوري".