كتبت صحيفة "الجمهورية": "غسان عطا الله، كان مفاجأة تكتل "لبنان القوي"، ولو أن توزير ريا الحسن كان أكثر دوياً، فقط لكونها أول امرأة تُسند اليها "وزارة الرجال".
بقيت ورقة عطا الله مستورة حتى لحظة اعلان الحكومة، فـ"التيار" من كبيره إلى صغيره ما كان ليُصدّق أنّه صار من أصحاب المعالي حتى بعد قراءة اسمه في مراسيم التأليف. مناضل عوني من الصنف العتيق، لا يشبه غيره من المستوزرين في أرقام حساباته المالية. رأسماله الوحيد هو الرقم الذي سجله في الانتخابات النيابية حيث نال أكثر من 4100 صوت تفضيلي.
لكن عارفيه لمحوا خطوات عملانية في ملف المهجرين كلّفه بها رئيس الحزب، بدت كأنّها مرحلة تمهيدية لتبوئه المنصب الرفيع. عملياً، ثلاثة عوامل أساسية ساهمت في "ترفيع" عطا الله إلى مرتبة وزير:
• أولاً، "طفرة" المقاعد الكاثوليكية التي جُيّرت الى تكتل «لبنان القوي» ما ساعد في تجيير أحدها لمصلحة حزبي من الرعيل المؤسس.
• ثانياً، استحواذ "التكتل" على حقيبة المهجّرين ورغبة باسيل في تفعيل حضور الحزب في منطقة الجبل بعد الأرقام المشجعة التي تحققت خلال الاستحقاق النيابي.
• ثالثاً، حرص باسيل على توجيه رسالة "تودد" إلى المحازبين القدامى من خلال توزير "رفيق" لهم.
فيما يُعتبر فادي جريصاتي، وزير البيئة، من الحلقة الضيّقة اللصيقة بباسيل، والوجوه القديمة في "التيار"، ومن عائلة قضاة معروفة بـ"عونيّتها".