هنّأت "المدرسة المركزية" – جونية خرّيجها وزير الشؤون الإجتماعية في الحكومة الجديدة ريشارد قيومجيان، معربة عن سعادتها "بأن تسترجع أيّام طفولته حيث اكتشف عارفوه قوةّ إبداعه وذكائه".
ونشرت صفحة المدرسة عبر "فيسبوك" صورة تظهر قيومجيان في أيامه المدرسية مع رفاقه وتحديداً عام 1978، وإلى جانبها صورة له وقد أصبح وزيراً للشؤون الإجتماعية عام 2019.
وقال رئيس "المدرسة المركزيّة" الأب أنطوان سلامه: "عاشت المدرسة المركزيّة للرهبان اللبنانيّين جونيه جوًّا من الفرح والسعادة عند إعلان التشكيلة الحكومية وتبوُّؤ أحد خرّيجيها ريشارد قيومجيان وزارة الشؤون الاجتماعية".
وأضاف: "والمدرسة سعيدة بأن تسترجع أيّام طفولته حيث اكتشف عارفوه قوةّ ابداعه وذكائه مع شقيقيه روجيه وكارلو الذين يسكنون بلدة بطحا الكسروانية، ومن والد عرفته المنطقة طبيب أسنان ورجل أخلاق وتربية".
وأشار إلى أنّه "سنة 1977 – 1978 تخرّج من المدرسة وكان في الصفّ الثانوي الثالث علوم اختبارية، لينتقل الى ميدان الاختصاص، طبيب أسنانٍ، مثقلاً بالكفاءات ومتابعًا دورات في أوروبا وأميركا، بالإضافة الى تعاطيه الشّؤون الوطنية مدافعًا شرسًا عن وطنه لبنان".
وأعلن أنّ "المدرسة المركزيّة من رؤساء ورهبان ومدراء وأساتذة وقدامى تبارك لمعالي الوزير، وهي تنتظر بفرح اللقاء الموعود استقباله في بيته الثاني المدرسة التي تعلّم فيها، من المرحلة التمهيدية وصولاً الى الصّفوف النهائيّة، ترحيبًا به، مثالاً وقدوة لجيل اليوم الواعد والهادف".
وختم: "إنّنا إذ نرفع الصلوات والابتهالات وأنتم يا معالي الوزير جار سيّدة لبنان حيث ترعرعتم في كنفها، وإبن المدرسة المركزيّة، أن تكون مسيرتكم الوزارية حافلة بالانجازات وشبيهة بأخلاقكم ومناقبيتكم، وبإندفاعكم وتجرّدكم. لقد صحَّ فيكم القول: هؤلاء أبنائي، فجئني بمثلهم".